عربي ودولي

أخطاء جسيمة ارتكبها ترامب ونائبه حوّلت الجيش الأميركي الى أداة للتفاوض مع إيران...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

هل سيكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس مستعدَّيْن لتحمُّل ما ارتكباه من أخطاء رئيسية في الحرب على إيران، وذلك على مستوى الاستعجال في التوقيع على مذكرة التفاهم مع طهران في حزيران الفائت، والحماسة للتفاوض معها، ولتخفيض مستوى النشاط الحربي الأميركي حتى خلال المواجهة التي اندلعت في 28 شباط الفائت؟

وهل سيكون ترامب ودي فانس مستعدَّيْن لتحمُّل نتيجة استهلاكهما آلة الحرب الأميركية، بشكل أدى الى ردة فعل عكسية، والى تآكُل الردع العسكري الذي يمكن لأقوى جيش في العالم بحسب معظم التصنيفات العالمية، وهو الجيش الأميركي، أن يفرضه في أي دولة، وأي مواجهة؟

تآكُل الردع

فبحسب أكثر من خبير ومُراقِب، تسبّب ترامب ونائبه بتحويل الجيش الأميركي الى أداة للتفاوض مع إيران، ولانتزاع مكاسب منها على طاولة المفاوضات، بدلاً من أن يكون الدواء النهائي للداء الإيراني القائم على التفاوض والتفاوض والتفاوض الى ما لا نهاية، من دون نتائج، ومن دون تغيير أي وقائع على الأرض.

وحتى الساعة، لا تزال نيّة الحَسْم بالحرب على إيران غائبة عن ترامب ودي فانس بحسب أكثر من مُطَّلِع، وهو ما يُرهق القوات الأميركية بتنفيذ ضربات لا تردع إيران عن قصف الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط، ولا عن قصف الدول المجاورة لإيران، ولا تجبرها على تقديم تنازلات ملموسة على طاولة المفاوضات. وهذا يجعل الردع العسكري الأميركي وهيبة الجيش الأميركي يتآكلان، بشكل يومي ومُتواصِل، تحت أعيُن الشعب الأميركي والعالم.

مشكلة في بداياتها...

أشار مصدر خبير في الشؤون الخارجية الى أن "لا رغبة جدية لدى شخصيات أميركية رفيعة المستوى، سواء في الإدارة الأميركية، أو في الكونغرس أيضاً، بالحَسْم مع إيران. هذا الى جانب أخطاء ارتُكِبَت في استراتيجيا التعامل الأميركي مع الإيرانيين".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "يبدو أن المشكلة لا تزال في بداياتها، والحرب قد تكون طويلة، فيما لا أحد يمكنه تصوُّر مصير الشرق الأوسط بعد مدة. وهذا يعود الى طريقة تعامل إدارة ترامب مع طهران".

وختم:"إذا أنهى ترامب ولايته الرئاسية من دون حلّ المشاكل مع إيران، أو باتفاق مرحلي هشّ معها، فإن الرئيس الأميركي الذي يُنتخَب من بعده سيغيّر طريقة التعامل مع طهران. وهذا التغيير قد يكون إما بحسم عسكري، أو بإيجاد الإخراج اللازم للتراجع عن الحرب كلها بطريقة معينة. وهناك أمثلة أميركية سابقة على التراجُع، إذ رأى الجميع كيف تعاملت واشنطن مع الملف الأفغاني قبل سنوات مثلاً. وأما قدرة ترامب على تبرير تآكُل الردع العسكري الأميركي في الملف الإيراني، فهي متروكة للتركيز على ما يطلبه المواطن الأميركي العادي، أي الطعام، والشراب، والكهرباء، والمياه، وانخفاض الأسعار، وغيرها من الأمور اليومية، ولمدى قدرته (ترامب) على توفير كل تلك الحاجات بشكل مُستدام، وبالأسعار المقبولة".

أنطوان الفتى - أخبار اليوم

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا