يزبك: يجب على القوى الحية ان تقف وراء دعوة جعجع الى تقصير الولاية الممدّدة للمجلس الحالي
الشرق الأوسط يُعاد رسمه... فأين لبنان؟
في لبنان… تبدأ الصورة من الجنوب.
حيث يتواصل الضغط العسكري الإسرائيلي على الحزب بالتوازي مع حراك دبلوماسي تقوده واشنطن لدفع اتفاق الإطاربين لبنان وإسرائيل نحو مرحلة التنفيذ.
وفي الداخل اللبناني، يتقدم ملف حصرية السلاح بيد الدولة كأحد أبرز عناوين المرحلة المقبلة، وسط مساعٍ دولية لتثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية.
لكن ما يجري في لبنان لا ينفصل عن مشهد إقليمي أوسع.
فالولايات المتحدة، بحسب قراءة دبلوماسية نقلها سفير سابق في عاصمة أوروبية، انتقلت في مقاربتها لإيران إلى مرحلة جديدة، بعدما تجاوز الضغط الأميركي حدود المفاوضات ومذكرة التفاهم، ليطال ساحات النفوذ الإيراني في المنطقة.
بعد مرحلة جمعت بين الضغط العسكري والانفتاح على الحوار، تبدو واشنطن اليوم أقرب إلى سياسة تقوم على إضعاف القدرات الإيرانية وأذرعها العسكرية والسياسية، تمهيداً لإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.
وفي قلب المواجهة… يقف مضيق هرمز.
فالولايات المتحدة تؤكد أنها لن تسمح باستخدامه كورقة ضغط على الملاحة الدولية، فيما تواجه طهران خيارين: التراجع عن التصعيد أو الدخول في مواجهة تحمل مخاطر كبيرة.
أما ساحات النفوذ الإيراني، فأصبحت جزءاً من المعادلة.
في اليمن، تتواصل العمليات ضد الحوثيين في محاولة لإضعاف أحد أبرز حلفاء طهران.
وفي العراق، تظهر مؤشرات إلى توجه حكومي لمعالجة ملف الفصائل المسلحة وتعزيز سلطة الدولة.
وبحسب السفير السابق، فإن واشنطن وحلفاءها ينظرون إلى هذه الساحات باعتبار أن تقليص نفوذ إيران يبدأ من إضعاف أوراقها الإقليمية قبل أي تسوية جديدة معها.
وفي خضم هذه التحولات، يجد لبنان نفسه أمام مرحلة مفصلية… مرحلة قد تعيد رسم خياراته الداخلية والخارجية، بين تعزيز مؤسسات الدولة، تثبيت الاستقرار جنوباً، ومواكبة خريطة إقليمية جديدة تتغير ملامحها بسرعة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|