إقتصاد

"سترون العجب بأسعار الذهب"...وتحذير الى هؤلاء "ستندمون"!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية، واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، تبقى أسعار الذهب محور اهتمام المستثمرين والمتابعين، وسط تساؤلات حول مستقبل المعدن الأصفر وما إذا كان التراجع الحالي يشكل بداية مسار هبوطي طويل، أم أنه فرصة قبل موجة ارتفاع جديدة، وما هي النصيحة الأهم: هل يجب التوجه إلى شراء الذهب أم بيعه؟

وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت"، يرى تاجر الذهب بشير حسون أن التطورات الأخيرة في الأسواق، ومنها بيع روسيا أكثر من 900 ألف أونصة ذهبية خلال الأيام الماضية، إلى جانب التوجهات المرتبطة بأسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأميركية، قد أثرت في حركة الذهب.

ويشير حسون إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأميركية يُعد عاملًا سلبيًا بالنسبة إلى أسعار الذهب، موضحًا أن هذه التطورات، إلى جانب المخاوف الجيوسياسية، ولا سيما الخوف من توسع رقعة الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، واحتمال إغلاق مضيق باب المندب، كلها عوامل تدفع أسعار الذهب نحو الانخفاض في المرحلة الحالية.

ويتساءل حسون: "هل انتهى زمن الذهب؟ وهل ندخل في مرحلة بيع الذهب الذي نملكه؟"، مؤكدًا أن الذهب قد يشهد مزيدًا من التراجع، لكنه يوجه رسالة إلى كل من اشترى الذهب، خصوصًا عند مستويات سعرية مرتفعة، بضرورة الاحتفاظ به وعدم التسرع في بيعه.

ويعتبر حسون أن المرحلة الحالية قد تكون من آخر مراحل التراجع قبل عودة الذهب إلى مسار الصعود والانطلاقة الكبيرة، مشيرًا إلى أن انخفاض الذهب بمقدار 100 أو 200 دولار يبقى احتمالًا واردًا، إلا أنه يرى أن المرحلة المقبلة قد تحمل ارتفاعات قوية وعنيفة في الأسعار.

ويشرح حسون أن أسباب توقعاته بارتفاع الذهب مستقبلًا ترتبط باستمرار العديد من العوامل الداعمة، ومنها ضعف الدولار الأميركي، والتضخم العالمي، وفقدان العملات المحلية حول العالم جزءًا من قيمتها، إضافة إلى ارتفاع حجم الديون العالمية التي تجاوزت، بحسب تقديره، 150 تريليون دولار، والديون الأميركية التي تخطت 40 تريليون دولار.

ويضيف أن الديون الأميركية تجاوزت للمرة الأولى الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بنسبة 100%، إلى جانب استمرار الأزمات الجيوسياسية العالمية، وقيام البنوك المركزية العالمية بشراء الذهب بكثافة.

كما يشير حسون إلى استمرار طباعة الدولار الأميركي، لافتًا إلى أن البنك المركزي الأميركي ضخ خلال الأسبوع الأخير 7 مليارات دولار في الأسواق الأميركية، معتبرًا أن هذه العوامل مجتمعة تشكل دعمًا طويل الأمد للذهب.

ويؤكد حسون أنه على المدى المتوسط والطويل، ستكون هناك تحركات كبيرة في أسعار الذهب، قائلًا: "سترون العجب بأسعار الذهب"، داعيًا إلى الاستفادة من أي انخفاضات لشراء الذهب.

ويختم حسون رسالته بالقول إن من يشتري الذهب مع كل هبوط قد يستفيد مستقبلًا، في حين أن من خاف من التراجعات وباع الذهب بخسارة قد يندم، متوقعًا أن يشهد المعدن الأصفر ارتفاعات قوية خلال الفترة المقبلة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا