الفائز الآخر بكأس العالم... أخو لامين يامال الصغير الذي أسر الإنترنت
بينما كان لامين يامال يحتفل بأول ألقابه الكبرى مع المنتخب الإسباني، خطف نجم آخر الأضواء على مواقع التواصل الاجتماعي... أخوه الأصغر كاين (Keyne)، البالغ من العمر ثلاث سنوات فقط.
فبين المدرجات وأرض الملعب، تحولت ردود فعله العفوية واحتفالاته الطفولية إلى مقاطع مصوّرة حصدت ملايين المشاهدات، حتى إنّ كثيرين وصفوه بأنه "الفائز الحقيقي" في البطولة.
منذ انطلاق البطولة، لفت كاين الأنظار بعفويته وحماسه في مدرجات الملاعب التي استضافت مباريات إسبانيا.
فقد التقطته الكاميرات مراراً وهو يصرخ ويشجّع بحماس، فيما تحولت تعابير وجهه الطفولية وحركاته العفوية إلى مادة متداولة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبمرور الوقت، أصبح ظهوره المتكرر جزءاً من المشهد المألوف في مباريات المنتخب الإسباني، حتى أن بعض المشجعين أطلقوا عليه لقب "تميمة الحظ" للفريق خلال مشواره نحو اللقب.
وبعد تتويج إسبانيا بكأس العالم، واصل الطفل الصغير خطف الأضواء خلال الاحتفالات. فقد ركض عبر أرض الملعب نحو أخيه لامين ليحتفل معه بالفوز، بينما كان يحمل قطعة من شباك المرمى احتفظ بها كتذكار من المباراة النهائية.
كما ظهر مرتدياً قبعة بدت أكبر من حجمه وهو يتجول بين اللاعبين وأفراد العائلة، قبل أن ترصده الكاميرات مستلقياً على العشب وسط قصاصات الورق الملونة التي غطّت أرضية الملعب عقب مراسم التتويج.
هي مشاهد عفوية وبسيطة، لكنها تمثل تماماً نوعية اللحظات التي يعشقها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، إذ بدت بعيدة عن الرسمية والتصنع، وأظهرت البطولة من منظور طفل يعيش فرحة أخيه كما يعيشها ملايين المشجعين.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|