ميشال عون عن البطريرك الحويّك: راعٍ عاش الفضائل المسيحية ببطولة
أميركا تشكّك وتحقّق وتدقّق فهل تشتدّ المواجهة مع روسيا في أوكرانيا قريباً؟
هل يقف العالم اليوم أمام مرحلة تحضيرية لتدهور العلاقات الأميركية - الروسية؟ وهل تنحصر "مختبرات" أي تدهور مُحتَمَل بأوكرانيا فقط؟
تقنيات متطورة
فرغم عدم وجود تعليقات أميركية رسمية متكاملة، على ما يتم تداولة بقوة منذ أيام بشأن تحقيقات تُجريها الاستخبارات الأميركية لمعرفة ما إذا كانت روسيا قدمت دعماً لوجستياً ومعلوماتياً لإيران في هجمات نفّذتها بطائرات مسيّرة على منشآت تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية "سي. آي. إيه" في الخليج، يؤكد مُطّلِعون أن الشكوك الأميركية تتزايد على هذا المستوى، وهو ما قد لا تتأخر ترجمته على صعيد العلاقات بين واشنطن وموسكو، خصوصاً أن هناك مجموعة من المؤشرات التي تُفيد باحتمالات تقديم روسيا معلومات لتحديد الأهداف، أو تقنيات متطورة ساعدت طهران على تنفيذ الضربات بدقة أكبر.
شكوك إضافية
وفي هذا الإطار، يدرس خبراء ما إذا كانت روسيا وفّرت بيانات استهداف، أو تكنولوجيا عسكرية متقدمة للطائرات الإيرانية المسيّرة. وتتركز الشكوك أيضاً على إمكانية استخدام إيران مسيّرات مُطوَّرة روسيّاً، وأنظمة ملاحة دقيقة، لتحديد الأهداف المتعلّقة بمنشآت تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في الخليج بدقّة.
وما يُضاعِف الشكوك الأميركية، هو أن منشآت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تُعتبَر من أكثر المواقع سرية حول العالم، ما يجعل إمكانية اختراقها أو استهدافها مسألة معقّدة وصعبة لدولة مثل إيران، وهو ما يدفع التحقيق الأميركي الى التركيز على احتمال اعتماد طهران على بيانات روسيّة لتحديد مواقع الأهداف، كردّ روسي على الدور الأميركي في الحرب الروسية على أوكرانيا.
إيران... أولوية أميركية
أوضح مصدر واسع الاطلاع أن "لا شيء مؤكداً بشأن ما يُحكى عن دور روسي مُساعِد لإيران بهجماتها على مواقع وقواعد أميركية. وبمعزل عن الطريقة التي سيُختتَم فيها هذا الملف، فإن العلاقات الأميركية - الروسية ليست بأفضل أحوالها الآن أصلاً".
وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الأولوية الحالية لدى الولايات المتحدة الأميركية هي إيران، وما تفعله الآن للتأثير على الممرات البحرية، وعلى أمن الطاقة العالمية، سواء في مضيق هرمز، أو عبر الحوثيين على البحر الأحمر، وليس روسيا التي هي بمرحلة ضعف شامل منذ وقت سابق، وغير قادرة على أن تشكل فارقاً كبيراً بالنسبة الى طهران في حربها مع واشنطن".
وختم:"روسيا لا تزال تحت العقوبات، وهي شبه معزولة عن الغرب منذ وقت طويل نسبياً، وتُبدي كل استعداد للحوار مع أوكرانيا. وبالتالي، من غير المرجّح أن تتدهور العلاقات الأميركية - الروسية أكثر خلال المراحل القادمة، خصوصاً أن الأولوية الأساسية لدى واشنطن حالياً هي تحقيق أهداف المواجهة مع إيران".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|