إنت بتعرف نحن مين؟
مع غياب الضابط الكلّ في أيلول 2024، أصيب مسؤولو الميليشيا الإيرانية في لبنان بإسهال مفرط في الكلام. صغيرهم يثرثر ساعة على ريق بطنه وكبيرهم كذلك. يهددون ويتوعدون و"يعنطزون" و"يدَيّكون" و"يتنمردون" و"يتغطرسون"على سمانا 24 على 24 و7 على 7.من الحكواتي الأكبر إلى حسن فضل الله مروراً بمحمود قماطي وحسين الحاج حسن ووفيق صفا وحسن عز الدين وعلي عمّار وإيهاب حمادة وابراهيم الموسوي ومحمد رعد ومن يوازيهم بلاغة ولؤماً وشراسة في الأداء الدرامي على منابر الرثاء ومنصات الممانعة والشاشات الصفر.
عددتُ باقة من الأسماء متخطّياً اسم نواف الموسوي، مسؤول ملف الموارد والحدود في ما كان يُسمّى "الحزب". منصب فارغ لملء فراغ أعطي له بعد تحجيمه. وها هو اليوم يعود من فراغ ليفرغ في مقابلاته ما يجول في أمعائه من أفكار. عظم في عين العظيم ما قرأه أو سمعه أن حزب الله كان على وشك الإستسلام (قبل وقف إطلاق النار كما ورد في صيغة الإطار) فقال الموسوي لمن ارتكب هذه الخطيئة، والإحتمال الأقرب أن يكون زميلنا شارل جبّور، الذي يكن للحزب الأصفر مودة عميقة ويقدّر وعي قياداته وحكمتهم وطيرانهم على علو متوسط فوق مستوى العقل البشري:
"إنت بتعرف مين نحن؟". وكأنما أطربه السؤال فأعاده بصيغة قدم فيها "نحن" على "مين"
إنت بتعرف نحن مين؟"
ومن لا يعرف مسيو موسوي؟.
أنتم إيران في لبنان.
أنتم حزب السلاح ... للسلاح .
وحزب الحرب .... للحرب
وحزب الموت ... للموت
أنتم مخدّرو الناس بالغيبيات والأوهام.
أنتم مفجّرو السلم والسلام بأطنان الحقد.
أنتم المدافعون عن الطغاة وبشّار آخرهم.
أنتم صارفو المليارات على بناء السراديب بدلا من بناء العقول.
أنتم من تسببتم بإزالة قرى.
أنتم من هجرتم شعبكم مرتين في سنتين والوعد "الله بيدبّر"
أخطأ من كتب أن ليس أمام حزب الله سوى الإستسلام. لأنه خاطب عقل الموسوي الذي انتفض بوجه التهمة وأجاب:
"إنت بتعرف إنو نحن بقاموسنا ما في شي إسمو إستسلام
مش منتبهلا هي ... هيهات منا الذلة
إنت بتعرف شو معنى كربلا؟
يعني منروح عالإستشهاد وما منقبل الإستسلام
واحد متلك بيستسلم نحن لأ."
هو في الواقع ليس في قاموس الحزب سوى المكابرة والعنجهية والعماء. تخيلوا أن من أقدم على حربين غبيتين مدمّرتين يتهم الدولة اللبنانية بأنها:
"لم تقدم أي شيء من أجل عزة وكرامة البلد وأهله". عزّك والبارود غنّى
عماد موسى -نداء الوطن
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|