الصحافة

ميقاتي يطارد الظروف المعرقلة لانعقاد مجلس الوزراء و"كلنا بيروت" تجمّع سياسي اقتصادي جديد يُعلن أول فبراير

Please Try Again

ads




المشهد اللبناني على حاله، رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا الى جلسة الانتخاب الرئاسية الحادية عشرة غدا الخميس، من دون توقعات خارقة للنتيجة كالعادة، بينما ما زال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي يطارد «الظروف المؤاتية» لدعوة حكومة تصريف الأعمال إلى الاجتماع للتصريف عن كرب كهرباء لبنان، بإقرار الاعتمادات المالية لبواخر «الفيول» الأربعة الراسية، قبالة الشاطئ وسط رفض وزراء «التيار الحر» المشاركة، وتريث «حزب الله» في الموافقة، تجنبا لتصعيد التوتر مع التيار الحليف هذه المرة.

وحتى على صعيد التحقيق القضائي الأوروبي مع الفاسدين في القطاع المصرفي اللبناني، فقد أرجئ إلى الإثنين المقبل ايضا لاستكمال الاجراءات التحضيرية، والتبليغات وريثما يصل الفريق الفرنسي الذي تأخر بعد اتصالات قيل إن الرئيس ميقاتي أجراها مع باريس، بعد تعهده للحاكم رياض سلامة بعدم استجوابه من قبل القضاة الأوروبيين في هذه المرحلة على الأقل، لكن مصادر ميقاتي نفت تدخله في هذا المجال.

إذن، الرئيس ميقاتي منصرف إلى تأمين ظروف عقد جلسة ثانية لحكومة تصريف الأعمال، عله يمرر الاعتمادات المالية للبواخر المحملة بـ«الفيول اويل»، تمهيدا لتفريغها لحساب معامل كهرباء لبنان، وقد التقى كلا من المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله حسين خليل، والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري علي حسن خليل، وعرض معهما عقد جلسة للحكومة لإقرار هذه الاعتمادات، لكن لم يتوصل إلى نتيجة إيجابية، فحزب الله لا يريد استفزاز حليفه باسيل وتياره مرة ثانية، والرئيس بري الذي يدعم توجه ميقاتي، ملزم بأخذ موقف الحزب بعين الاعتبار، وقد تحولت الاتصالات إلى البحث عن مخرج قانوني يقود إلى تفريغ بواخر الفيول الاربع، في خزانات معامل توليد الكهرباء، من دون عقد جلسة لمجلس الوزراء المستقيل!

وأرجئ ايضا توقيع مرسوم ترقية ضباط الجيش من ملازم حتى عقيد إلى شهر يوليو المقبل، بعدما رفض وزير الدفاع موريس سليم الاكتفاء بتوقيع رئيس الحكومة والوزراء المعنيين وأصر على توقيع 24 وزيرا، بسبب غياب رئيس الجمهورية.

رئاسيا، استبعد رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع أي إمكانية تفاهم مع «التيار الحر»، في الملف الرئاسي، لكنه أوضح أنه «هلق مستعد استقبل جبران باسيل اذا طرح اسما لديه المواصفات التي نبحث عنها نحن».

وأضاف: أي مرشح يستطيع أن يؤمن أصواتا أكثر مما توفر لميشال معوض 59 أو 62، بدلا من الـ 45 الذين صوتوا لمعوض، ممكن التصويت له.

جعجع نفى لقناة «ام تي في» أن تكون لدى «القوات» خطة «ب».

النائب سليم الصايغ عضو حزب الكتائب، قال حول ترشيح ميشال معوض: إذا وجدنا مرشحا قادرا على تقريبنا من 86 صوتا نيابيا ويكون على تماه وتناغم مع ما نريده من لبنان، نكون معه، وهذا موقف معوض ايضا.

والرئيس ميقاتي متفائل بانتخاب رئيس الجمهورية قريبا، على خلاف سواه من المرجعيات اللبنانية التي التقاها السيناتور الفرنسي أوليفييه كاديك الذي أعلن بعد لقائه ميقاتي أن الأخير متفائل جدا بانتخاب رئيس.

المصادر المتابعة توقعت ان يحدد «التيار الحر» المرشح الذي يمكنه أن يصوت له في جلسة الخميس، بدل الورقة البيضاء التي أعلن العزم عن التخلي عنها، في الجلسة الحادية عشرة، وذلك قبل موعد جلسة الانتخاب.

ووسط عودة الدولار الأميركي إلى مشارف 47 ألف ليرة لبنانية، تجددت عمليات اقتحام المصارف من قبل المودعين بموازاة الزحمة على أبواب المصارف المتعاملة مع منصة «صيرفة»، حيث أقدم أحد العسكريين على اقتحام مصرف لبنان والمهجر (بلوم) في مدينة صيدا صباح امس، مستخدما رصاص مسدسه لفتح الباب، وقد اوقف الجيش المودع المسلح.. كما اقتحم مودع آخر فرع البنك اللبناني الفرنسي في النبطية، مطالبا بسحب وديعته.

وأطلق النواب التغييريون في لبنان وثيقة تحمل عنوان «شرعة حقوق المودعين بالحصول على أموالهم».

النائب ميشال معوض شدد، من جهته، على ضرورة الاحتكام إلى الدستور والقوانين، وقال إن المس بالودائع جرم يعاقب عليه القانون.

في غضون ذلك، يجري في بيروت التحضير لتجمع سياسي اقتصادي مصرفي يضم شخصيات متقدمة في هذه الحقول.

وفي معلومات «الأنباء» أن هذا التجمع اعطي اسم «كلنا بيروت» وسيكون شاملا كل المناطق اللبنانية، وسيعلن عنه في أوائل فبراير، وتحديدا قبل 14 فبراير، ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وسيكون برئاسة رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير.المشهد اللبناني على حاله، رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا الى جلسة الانتخاب الرئاسية الحادية عشرة غدا الخميس، من دون توقعات خارقة للنتيجة كالعادة، بينما ما زال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي يطارد «الظروف المؤاتية» لدعوة حكومة تصريف الأعمال إلى الاجتماع للتصريف عن كرب كهرباء لبنان، بإقرار الاعتمادات المالية لبواخر «الفيول» الأربعة الراسية، قبالة الشاطئ وسط رفض وزراء «التيار الحر» المشاركة، وتريث «حزب الله» في الموافقة، تجنبا لتصعيد التوتر مع التيار الحليف هذه المرة.

وحتى على صعيد التحقيق القضائي الأوروبي مع الفاسدين في القطاع المصرفي اللبناني، فقد أرجئ إلى الإثنين المقبل ايضا لاستكمال الاجراءات التحضيرية، والتبليغات وريثما يصل الفريق الفرنسي الذي تأخر بعد اتصالات قيل إن الرئيس ميقاتي أجراها مع باريس، بعد تعهده للحاكم رياض سلامة بعدم استجوابه من قبل القضاة الأوروبيين في هذه المرحلة على الأقل، لكن مصادر ميقاتي نفت تدخله في هذا المجال.

إذن، الرئيس ميقاتي منصرف إلى تأمين ظروف عقد جلسة ثانية لحكومة تصريف الأعمال، عله يمرر الاعتمادات المالية للبواخر المحملة بـ«الفيول اويل»، تمهيدا لتفريغها لحساب معامل كهرباء لبنان، وقد التقى كلا من المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله حسين خليل، والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري علي حسن خليل، وعرض معهما عقد جلسة للحكومة لإقرار هذه الاعتمادات، لكن لم يتوصل إلى نتيجة إيجابية، فحزب الله لا يريد استفزاز حليفه باسيل وتياره مرة ثانية، والرئيس بري الذي يدعم توجه ميقاتي، ملزم بأخذ موقف الحزب بعين الاعتبار، وقد تحولت الاتصالات إلى البحث عن مخرج قانوني يقود إلى تفريغ بواخر الفيول الاربع، في خزانات معامل توليد الكهرباء، من دون عقد جلسة لمجلس الوزراء المستقيل!

وأرجئ ايضا توقيع مرسوم ترقية ضباط الجيش من ملازم حتى عقيد إلى شهر يوليو المقبل، بعدما رفض وزير الدفاع موريس سليم الاكتفاء بتوقيع رئيس الحكومة والوزراء المعنيين وأصر على توقيع 24 وزيرا، بسبب غياب رئيس الجمهورية.

رئاسيا، استبعد رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع أي إمكانية تفاهم مع «التيار الحر»، في الملف الرئاسي، لكنه أوضح أنه «هلق مستعد استقبل جبران باسيل اذا طرح اسما لديه المواصفات التي نبحث عنها نحن».

وأضاف: أي مرشح يستطيع أن يؤمن أصواتا أكثر مما توفر لميشال معوض 59 أو 62، بدلا من الـ 45 الذين صوتوا لمعوض، ممكن التصويت له.

جعجع نفى لقناة «ام تي في» أن تكون لدى «القوات» خطة «ب».

النائب سليم الصايغ عضو حزب الكتائب، قال حول ترشيح ميشال معوض: إذا وجدنا مرشحا قادرا على تقريبنا من 86 صوتا نيابيا ويكون على تماه وتناغم مع ما نريده من لبنان، نكون معه، وهذا موقف معوض ايضا.

والرئيس ميقاتي متفائل بانتخاب رئيس الجمهورية قريبا، على خلاف سواه من المرجعيات اللبنانية التي التقاها السيناتور الفرنسي أوليفييه كاديك الذي أعلن بعد لقائه ميقاتي أن الأخير متفائل جدا بانتخاب رئيس.

المصادر المتابعة توقعت ان يحدد «التيار الحر» المرشح الذي يمكنه أن يصوت له في جلسة الخميس، بدل الورقة البيضاء التي أعلن العزم عن التخلي عنها، في الجلسة الحادية عشرة، وذلك قبل موعد جلسة الانتخاب.

ووسط عودة الدولار الأميركي إلى مشارف 47 ألف ليرة لبنانية، تجددت عمليات اقتحام المصارف من قبل المودعين بموازاة الزحمة على أبواب المصارف المتعاملة مع منصة «صيرفة»، حيث أقدم أحد العسكريين على اقتحام مصرف لبنان والمهجر (بلوم) في مدينة صيدا صباح امس، مستخدما رصاص مسدسه لفتح الباب، وقد اوقف الجيش المودع المسلح.. كما اقتحم مودع آخر فرع البنك اللبناني الفرنسي في النبطية، مطالبا بسحب وديعته.

وأطلق النواب التغييريون في لبنان وثيقة تحمل عنوان «شرعة حقوق المودعين بالحصول على أموالهم».

النائب ميشال معوض شدد، من جهته، على ضرورة الاحتكام إلى الدستور والقوانين، وقال إن المس بالودائع جرم يعاقب عليه القانون.

في غضون ذلك، يجري في بيروت التحضير لتجمع سياسي اقتصادي مصرفي يضم شخصيات متقدمة في هذه الحقول.

وفي معلومات «الأنباء» أن هذا التجمع اعطي اسم «كلنا بيروت» وسيكون شاملا كل المناطق اللبنانية، وسيعلن عنه في أوائل فبراير، وتحديدا قبل 14 فبراير، ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وسيكون برئاسة رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير. ads




Please Try Again