"هدف واشنطن حل حزب الله".... عز الدين: عون عاد خالي الوفاض
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن الهدف الأساسي للرؤية الأميركية تجاه لبنان هو نزع سلاح المقاومة وإنهاء دورها السياسي، معتبرًا أن اتفاق الإطار كرّس هذا المسار، وأن الولايات المتحدة تربط أي ضمانات للبنان بتحقيق هذا الهدف.
وجاء كلام عز الدين خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" للشهيد مصطفى حسين عيد في بلدة صريفا، بحضور عائلة الشهيد وفاعليات وشخصيات وعلماء دين وعوائل شهداء.
وأشار إلى تصريح وزير الخارجية الأميركي، الذي قال فيه، بعد استقباله رئيس الجمهورية اللبنانية، إنه "لا ضمانات للبنان إزاء الوضع الحالي قبل حل حزب الله"، معتبرًا أن الإدارة الأميركية تؤكد استمرار دعمها للتفاهمات الأمنية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، والتي وردت في اتفاق الإطار وملحقه، بما يتضمنه من قضايا أمنية وتشكيل لجان مشتركة ملزمة للأجهزة الأمنية اللبنانية.
وقال إن حديث الوزير الأميركي عن حصرية السلاح بيد المؤسسات الرسمية يعني، وفق تعبيره، نزع سلاح المقاومة، معتبرًا أن "ما يرعب العدو هو سلاح المقاومة، سلاح القوة والقدرة للبنان ولكل الشعب اللبناني".
وأضاف أن "النقطة المركزية في هذه الرؤية هي نزع سلاح المقاومة، وهو الأمر الذي تفاوض عليه الأميركي والإسرائيلي واللبناني"، معتبرًا أن رئيس الجمهورية عاد من زيارته إلى الولايات المتحدة "خالي الوفاض"، داعيًا إياه إلى مصارحة اللبنانيين بما تحقق خلال الزيارة.
ورأى أن حديث وزير الخارجية الأميركي يؤكد أن أولوية واشنطن في لبنان ترتبط بأمن إسرائيل واستقرارها، وأنها تدعو إلى تفكيك وإنهاء "حزب الله" عبر حكومة قوية تحتكر السلاح، معتبرًا أن المطلوب هو مصادرة سلاح المقاومة وإلغاء دورها السياسي والعسكري.
وشدد على أن المفاوضات المباشرة التي رفضها الحزب "أنتجت اتفاق الإطار"، معتبرًا أن التفاهمات الأمنية والسياسية المرتبطة به تعني بقاء الاحتلال، وقال إن رئيس الجمهورية "لم يطالب بالانسحاب"، بل جرى الحديث عن إعادة انتشار وتموضع.
واعتبر عز الدين أن "حجر الزاوية" في هذه الرؤية هو القضاء على سلاح المقاومة تمهيدًا لاستكمال ما بدأه العدو، مشيرًا إلى ما جرى في سوريا بعد سقوط النظام السابق، حيث "اعتدى العدو عليها ودمّر قدراتها واحتل مساحات واسعة من أراضيها".
وأضاف أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في حماية أمن شمال فلسطين وبناء الاقتصاد الإسرائيلي، معتبرًا أن المخطط في لبنان يهدف إلى إنهاء الوجود السياسي لـ"حزب الله" ودور المقاومة، وصولًا إلى إنهاء تأثير المكوّن الشيعي في البلاد.
وقال إن تنفيذ هذه الخطة يقع، بحسب وصفه، على عاتق "السلطة السياسية الحاكمة"، معتبرًا أنها أخفقت في قراءة تطورات المنطقة، ومؤكدًا أن إيران "أفشلت أهداف الولايات المتحدة وقدمت نفسها قوة إقليمية لا يمكن تجاوزها"، وأن المقاومة ستبقى "السلوك اليومي لمواجهة المشروع التوسعي الصهيوني وركيزة لتحرير الأرض".
وختم بالقول إن الحكومة "ضيعت الأولويات والثوابت الوطنية"، داعيًا القوى الوطنية من مختلف الطوائف والمذاهب إلى التوحد ووضع برنامج لمواجهة السلطة الحالية وثنيها عن المسار الذي سلكته، ومواجهة ما وصفه بالتهديد الوجودي الذي يمثله العدو للبنان.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|