محليات

البعريني: على الجميع اعتماد لغة العقل والحكمة والتواضع

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عُقد لقاء في دارة النائب وليد البعريني في القموعة في حضور رئيس بلدية القرنة نضال زكريا، الرئيس السابق لبلدية مشمش حنظل قمر الدين، فاعليات وعدد من أهالي المنطقة.

واكد البعريني في كلمة أن "الصلح هو الخيار الأمثل لتجاوز الخلافات"، مشددًا على أن "النوايا الصادقة والإرادة الحسنة كفيلتان بإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، والوصول إلى ما يتطلع إليه الجميع من وفاق واستقرار".

وأشار إلى أن" التواضع لا ينتقص من أحد، بل يزيد صاحبه احترامًا ومكانة"، لافتًا إلى أن "من يتحلى بهذه الصفة هو الرابح الحقيقي، لأن التنازل من أجل المصلحة العامة يعكس وعيًا ومسؤولية".

وأعرب عن أمله في أن "تصبح الأحداث التي شهدتها المرحلة الماضية خلف الجميع، وأن تُطوى صفحتها نهائيًا"، داعيًا إلى "وضع حد لأي توتر والعمل على إطفاء نار الفتنة قبل أن تتسع رقعتها، لما لذلك من أثر في حماية المجتمع والحفاظ على وحدة أبنائه".

ولفت البعريني إلى أن "مسؤولية تثبيت المصالحة لا تقع على عاتق طرف دون آخر، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب من الجميع اعتماد لغة العقل والحكمة والتواضع، بعيدًا من الانفعال والتشنج، لأن ما يجمع الناس أكبر بكثير مما يفرقهم".

وختم بالتشديد على أن "الجميع أهل وإخوة، وأن المرحلة تستوجب تغليب المصلحة العامة، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يعزز أجواء الثقة ويؤسس لمرحلة جديدة عنوانها التفاهم والتكاتف".

وكان عقد برعاية ومساعي النّائب البعريني، مصالحة بين آل خليل وآل طالب في بلدة مشمش، في حضور رئيس بلدية مشمش الدكتور محمد قمر الدين، ونائب رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع المهندس زيدان، إلى جانب عدد من الفاعليات البلدية والاختيارية، ورجال الأعمال، والشخصيات الاجتماعية والتربوية في البلدة.

استهل الشيخ عامر بركات اللقاء بكلمة ترحيبية قال فيها: "أهلاً وسهلاً بكم في لقاء الخير، فالصلح خير، والحمد لله الذي وفقنا للعودة إلى هذه القاعدة الصحيحة. نتوجه بالشكر إلى أهلنا آل خليل، وإلى جميع الحاضرين، كما نخص بالشكر النائب وليد البعريني، رجل الصلح والخير، على جهوده المباركة في إنجاز هذه المصالحة".

من جهته، شكر الشيخ أحمد مرعي خليل النائب وليد البعريني، مثمناً جهوده ومساعيه التي أثمرت هذا الصلح، كما توجه بالشكر إلى كل من ساهم في تقريب وجهات النظر وإنجاح هذه المبادرة.

وقال البعريني في كلمته: "ما يجمعنا أكبر بكثير مما قد يفرقنا. فالخلاف قد يكون عابرًا، أما الأخوّة فهي باقية، والقرابة لا تمحوها كلمة، ولا يهدمها موقف، ولا ينبغي أن تكون سببًا لقطيعة أو خصومة".

اضاف: " إن الصلح ليس تنازلًا، بل هو شجاعة، وليس ضعفًا، بل سموّ في الأخلاق ورجاحة في العقل. فالمجتمعات لا تُبنى بالانقسام، وإنما تتماسك بالمحبة والتسامح، وتنهض حين يقدّم أبناؤها المصلحة العامة على الاعتبارات الشخصية".

وتابع:"نحن أهل، وما بين الأهل لا يُعالج إلا بالحكمة والحوار، والاحترام المتبادل هو الأساس الذي يحفظ الكرامات ويصون العلاقات. فالكلمة الطيبة تفتح القلوب، والعفو يطفئ نار الفتن، ومدّ اليد خيرٌ من الإصرار على القطيعة".

وقال:"فلنجعل اختلاف الرأي بابًا للتفاهم لا سببًا للتنافر، ولنتذكر أن الأيام تمضي، ويبقى الأثر الطيب هو ما يخلّده الناس. فلا شيء يليق بنا أكثر من أن نكون صفًا واحدًا، متكاتفين في الأفراح والشدائد، متسامحين في الزلات، متحابين كما تربينا وكما أراد لنا أهلنا".

ختم:"حفظ الله بيننا المودة، وأدام علينا نعمة الألفة، وجعل وحدتنا مصدر قوتنا، لأن البيوت التي يسكنها الاحترام لا تهزّها الخلافات، والمجتمعات التي تتصافح قلوب أهلها تبقى أقوى من كل أسباب الفرقة."

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا