عربي ودولي

رسالة طهران للزيدي عبر الفصائل: العراق باق ساحة إيرانية!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اعترضت السعودية الاثنين عدداً من المسيّرات قالت إنها أطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع السعودية. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي، إن "هذه المحاولات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران"، مؤكداً "حق المملكة الأصيل بالدفاع عن نفسها ومقدراتها".

ونددت الخارجية السعودية بالهجوم على ⁠المملكة، وأعربت في بيان عن "إدانة السعودية بأشد العبارات لما تعرضت له من اعتداءاتٍ مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات التابعة لإيران في العراق". وأكدت الخارجية "حقها في الرد على مصادر العدوان، مشددة على "ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقا للعدوان". وقد ردت المملكة عسكريا في الساعات الماضية مستهدفة الميليشيات في العراق.

قبل هذا الرد، كانت رئاسة الوزراء العراقية، اعلنت أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي وجه بتحقيق أمني في ما جاء في بيان السعودية عن استهدافها بمسيرات من أراضي العراق"، لافتةً الى "أننا نؤكد التزامنا بعدم السماح باستخدام أراضينا ممرا أو منطلقا لأي اعتداء على الدول الشقيقة".

صحيح انها رسالة موجهة من ايران الى السعودية والولايات المتحدة، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فحواها انها لن تتردد عن اشعال المنطقة اذا استؤنفت الحرب عليها، غير ان الاهم انها رسالة ايرانية، موجّهة ايضا الى الحكومة العراقية، تقول بأن كل مساعيها لحصر السلاح ومواجهة النفوذ الإيراني في العراق وللتقارب مع واشنطن، ستبوء بالفشل، ولن تسمح بها الجمهوريةُ الإسلامية.

فهذه الاستهدافات تعمّدت طهران ان تأتي مِن العراق - علما ان الحوثيين يستهدفون راهنا المملكة وسفنها - لأن هدفها بغداد، أكثر مما هو الرياض. فبعد ان فهمت طهران ان الزيدي جاد في حصر السلاح بيد الشرعية العراقية، ويريد بناء علاقات ندية لا تبعية مع ايران، وقد أمهل الفصائل َالعراقية المسلّحة، حتى نهاية ايلول لتسليم السلاح، ارادت إفهامه ان ايران لن توافق ولن تسهّل، لا بل هي تتمسك بنفوذها في العراق وانها ستبقى تنظر اليه كساحة ستستخدمها في مواجهاتها الإقليمية.

اي ان ايران قررت تحدي الشرعية العراقية تماما كما تتحدى اليوم الشرعية اللبنانية.  فكيف سيرد الزيدي؟

لورا يمين -المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا