محليات

فضل الله: المرحلة تتطلب خطابًا عقلانيًا يحفظ الوحدة الوطنية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استقبل العلامة السيد علي فضل الله وفدا من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم نائب رئيس الحزب زاهر رعد وأمين السر العام ظافر ناصر، وعضو قيادة الحزب نشأت الحسنية، ناقلا تعازي رئيس الحزب السابق وليد جنبلاط والرئيس الحالي النائب تيمور جنبلاط ،بوفاة عضو الهيئة الإدارية في جمعية المبرّات الخيرية الحاج عفيف الزيات. كما جرى خلال اللقاء التداول في آخر التطورات المحلية والإقليمية، وسبل تعزيز الوحدة الداخلية وتحصين الساحة اللبنانية.

في مستهل اللقاء، أشاد الوفد "بهذا البيت لما يمثله على الصعيدين الوطني والإنساني"، مستذكرًا حكمة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، ومنوّهًا ب"الدور الذي يقوم به العلامة السيد علي فضل الله في تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية".

وأكد الوفد "أن المرحلة الراهنة تتطلب بذل المزيد من الجهود واعتماد مقاربة جديدة لكثير من القضايا، سواء على مستوى الخطاب أو في تجاوز الذهنيات الضيقة والمنغلقة".

من جهته، رحب العلامة السيد علي فضل الله بالوفد، مقدرا "الدور الوطني الذي يقوم به رئيس الحزب وليد جنبلاط، ومواقفه في حماية السلم الأهلي والحفاظ على وحدة لبنان".

كما شكر الحزب التقدمي الاشتراكي على اهتمامه بالنازحين واحتضانهم خلال العدوان الصهيوني على لبنان.

وأشار العلامة فضل الله إلى "أن المرحلة الحالية دقيقة وصعبة، وتشهد محاولات لإعادة رسم خرائط جديدة في المنطقة، ما يستدعي أعلى درجات التكاتف والتضامن بين اللبنانيين، وإلا فإنهم سيكونون على هامش التحولات".

وأكد "أن القوى الخارجية تعمل وفق مصالحها الخاصة وتسعى إلى توظيف لبنان لحسابها"، مشددا على "أن المطلوب من جميع اللبنانيين هو الارتقاء فوق الخلافات، والتفكير بروحية وطنية مسؤولة تحفظ هذا البلد، من خلال اعتماد خطاب عقلاني هادئ، بعيدًا عن الاستفزاز والإقصاء والتهميش، لأن لبنان لا يُبنى إلا بجميع أبنائه، ولا يُصان إلا بوحدتهم وتعاونهم".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا