محليات

بعد اعتراض لبناني... نيويورك تصحّح لوحة "القلم" وتؤكد الهوية اللبنانية لجبران ونعيمة والريحاني وأبي ماضي

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أعلن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي نجاح المساعي اللبنانية في تصحيح اللوحة التعريفية المرافقة لنصب "القلم: شعراء في الحديقة" في نيويورك، بما يثبت الهوية اللبنانية لجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وأمين الريحاني وإيليا أبو ماضي، بعد أسابيع من الجدل الذي أثاره وصفهم بـ"الكتّاب السوريين" في المعلم الثقافي.

وقال رجي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن هذا الإنجاز تحقق بعد تحرك وزارة الخارجية والمغتربين، مؤكداً أن تصويب اللوحة "يكرّس الحقيقة التاريخية والثقافية، ويؤكد بوضوح الهوية اللبنانية لجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وأمين الريحاني وإيليا أبو ماضي".
وأضاف أن "حماية ذاكرة لبنان وتراثه الثقافي وهويته ليست مسألة رمزية، بل مسؤولية وطنية نتحملها وسنواصل الوفاء بها".

ويأتي هذا التطور بعدما أثار النصب التذكاري "Al Qalam: Poets in the Park"، الذي افتُتح في مانهاتن تكريماً لرواد الرابطة القلمية، موجة اعتراضات واسعة في لبنان، إثر استخدام اللوحة التعريفية توصيف "الكتّاب السوريين" عند الإشارة إلى عدد من أبرز أدباء المهجر، وفي مقدمهم جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي وأمين الريحاني.
وعلى وقع الجدل، تحركت وزارة الخارجية اللبنانية بالتنسيق مع وزارة الثقافة، وكلف الوزير رجي السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض والقنصل اللبناني في نيويورك طلال ضاهر التواصل مع الجهات المعنية لتعديل النص بما ينسجم مع الحقائق التاريخية والثقافية والجغرافية.
وتأسست الرابطة القلمية في نيويورك عام 1920، وضمت نخبة من أدباء المهجر العرب، بينهم جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي وأمين الريحاني ونسيب عريضة وعبد المسيح حداد ورشيد أيوب، وشكلت محطة مفصلية في تجديد الأدب العربي الحديث، فيما لا يزال إرثها يشكل جزءاً أساسياً من الذاكرة الثقافية اللبنانية والعربية.

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا