وهاب يحرج نعيم قاسم بسؤال مباشر... لماذا الحوار مع الشرع لا عون؟
علاقات العراق- ايران الى منحى آخر اذا استمر تمرد الفصائل
أكد الأمين العام لـكتائب حزب الله" العراقية أبو حسين الحميداوي، الاثنين، رفض فصائل المقاومة العراقية تسليم سلاحها، معلناً عن التوجه نحو "تعظيم" ترسانة الأسلحة. وشدد الحميداوي، في بيان، على "مواصلة الجهاد في سبيل الله، وردع كل معتد، ليدفع أثمان اعتدائه مضاعفة، لا سيما ما ارتكبه العدو الأميركي السعودي من جريمة بحق أبنائنا، في سابقة خطيرة تنذر بتداعيات قد تؤسس لمرحلة جديدة في المنطقة".
واعتبر أن ذلك "مدعاة إلى تمسّكنا بسلاح المقاومة، وعدم التفريط به، بل تطويره وتعظيم ترسانته، والسعي لتنقية فضائنا الأمني، مع التشديد على ضرورة الالتزام التام بالإجراءات الأمنية وحفظ الأسرار، بما يتناسب وحجم التحديات، لردع كل من يريد بنا شراً في حروب هذه المرحلة؛ تلك الحروب التي لم تنفك عن مواءمة الجهاد العسكري مع الجهاد الإعلامي لمواجهة الأعداء وأذنابهم ببأس شديد وثبات لا يتزعزع".
غداة الغارات السعودية الأميركية على مراكز للحشد الشعبي في العراق، ردا على ارسال فصائل عراقية مسيرات نحو منشآت سعودية، وفيما يحاول رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي اعادة ربط بلاده بشكل واضح بعمقها العربي بقيادة السعودية وبالمجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة، قررت الفصائل المسلحة الموالية لايران في العراق، التصعيد، في وجه الشرعية العراقية وفي وجه المملكة ايضا، ودفع العربة في الاتجاه المعاكس تماما لتوجهات الزيدي.
فالاخير يستعجل حصر السلاح وقد أمهل الفصائل المسلحة حتى نهاية أيلول لتسليم السلاح، لأنه يدرك ان هذا السلاح يحول العراق الى ساحة بيد ايران، لكن الميليشيات وبدل ان تتعاون، قالت انها ستعظم ترسانتها.
هذا التشدد، وفق المصادر، ليس الا صدى لموقف ايران وحرسها الثوري الذي يرفض التخلي عن اذرعه في المنطقة بل يتمسك بها اكثر من اي وقت مضى.
الزيدي كان لا يزال حتى الامس القريب متمسكا بخيار التفاوض مع ايران وقد زارها منذ ايام.. الا ان تحدي اذرعها السافر للدولة العراقية والذي بات يخلق توترات بين بغداد ومحيطها العربي والخليجي، قد ينقل العلاقة بين بغداد وطهران من التفاوض والكباش الصامت الى الكباش العلني في المرحلة المقبلة، خاصة ان العراق لا يمكن ان يسكت عن استهداف اي دولة، فكم بالحري المملكة العربية السعودية، مِن اراضيه، وقد ناقش الاربعاء وزيرا خارجيتي السعودية والعراق، في لقاء عقد بينهما في الرياض، ضمان عدم تحول أراضي العراق إلى أداة للعدوان ضد جيرانه..
لورا يمين- المركزيّة
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|