تفجير جرمانا يفتح باب الشبهات... و"التقدمي" يطالب بكشف المتورطين
قلق إسرائيلي من تصعيد مُفاجئ على 4 جبهات.. ولبنان يدخل مرحلة شديدة الحساسية
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الجيش الإسرائيلي يدخل عطلة نهاية أسبوع شديدة التوتر، في ظل حالة من عدم اليقين على 4 جبهات رئيسية قد تشهد تصعيدًا مفاجئًا في أي لحظة وهي ايران ولبنان وغزة والضفة الغربية.
وأشارت الصحيفة في مقال ترجمه "لبنان 24" إلى ان إيران تظل الساحة الرئيسية، حيث يواصل الجيش إعداد خطط عسكرية إضافية بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، مع التأكيد على الجاهزية القصوى لأي هجوم محتمل.
وتُشير التقديرات إلى أن "واشنطن أوقفت مرتين خلال الشهر الماضي عمليات كانت إسرائيل تستعد لتنفيذها. وفي حال التصعيد، تسعى إسرائيل إلى توجيه ضربات سريعة وحاسمة لتجنب حرب طويلة".
أما جبهة لبنان، فتُشير الصحيفة الإسرائيلية إلى ان "الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في الانفجار الذي أدى إلى مقتل رائد ورقيب أول وإصابة 4 جنود آخرين بجروح خطيرة في بلدة مجدل زون".
ويقول مسؤولون أمنيون إن إصابة الجنود بعبوة ناسفة خلال فترة وقف إطلاق النار تُعد بحد ذاتها انتهاكًا للتفاهمات.
وأضافت الصحيفة ان "الجيش الإسرائيلي ركّز ضرباته على بلدة المنصوري التي يعتبرها أولوية منذ عدة أيام وأعلن انه يفرض عليها سيطرة عبر المراقبة والقوة النارية. كما استهدف مؤخرًا عناصر من قوة الرضوان التابعة لحزب الله فيها."
وتابعت الصحيفة: "إلا أن مواطنين لبنانيين بدأوا خلال الأسابيع الأخيرة بالعودة إلى البلدة، ويُقدّر عدد المدنيين الموجودين فيها الآن بعدة مئات، وهو ما أثار قلق المؤسسة الأمنية التي وزعت منشورات تحذيرية دون جدوى".
وبحسب الصحيفة، يؤكد الجيش الإسرائيلي عزمه على منع عودة السكان إلى البلدة، التي تبعد نحو 13 كيلومترًا فقط عن الحدود، وهو ما يفسر كثافة الغارات عليها.
واعتبرت الصحيفة ان "الأوضاع في جنوب لبنان تشهد حالة شديدة الحساسية، فمن جهة، يحرص الجيش الإسرائيلي على عدم تقويض الإطار الذي أُنشئ بموجب الترتيب التجريبي، ويؤكد مسؤولون أمنيون عدم وجود رغبة حاليًا في تصعيد الوضع. كما يواصل الجيش فرض سيطرة قوية على المنطقة الممتدة بمحاذاة "الخط الأصفر"، ويستعد لاستهداف مواقع إضافية إذا تجدد القتال."
وفي الوقت نفسه، يعزز الجيش الإسرائيلي وجوده العسكري في المنطقة بصورة أكثر ديمومة، إذ تقيّم القيادة الشمالية طبيعة الأرض لتحديد المواقع التي تستدعي وجودًا عسكريًا دائمًا، وتلك التي يكفي فيها انتشار محدود، وذلك وفقًا للاحتياجات العملياتية وطبيعة التضاريس.
ولفتت "يديعوت احرونوت" إلى ان "الجبهة اللبنانية تدخل مرحلة حساسة، فيما يُتوقع أن يسعى حزب الله إلى عرقلة المفاوضات مع اسرائيل. كما يزيد من تعقيد عملية اتخاذ القرار استمرار وجود بنية تحتية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر لم تُعالج بعد"، مُشيرة إلى انه "سيتعين على القيادة السياسية الإسرائيلية اتخاذ قرار بشأن تفكيك تلك المواقع، وتقييم تأثير ذلك على إطار الاتفاق، وكذلك كيفية رد الولايات المتحدة على هذه الخطوة".
وختمت الصحيفة بالقول إن إسرائيل تواجه مرحلة شديدة الحساسية، إذ تحاول الموازنة بين الاستعداد العسكري واحتمالات التصعيد من جهة، والحفاظ على المسارات الدبلوماسية من جهة أخرى، بينما يبقى احتمال اتساع المواجهة على أكثر من جبهة قائمًا.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|