خاص

قناة 23 تكشف خارطة الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

خاص - قناة 23

لا يدخل الملف الحدودي بين لبنان وإسرائيل في إطار إعادة رسم الحدود من جديد إنما يتصل بمحاولة معالجة نقاط خلافية بقيت قائمة منذ سنوات، وسط مساعٍ لإعادة تثبيت المرجعية القانونية والسياسية للحدود المعترف بها دولياً.

مصدر عسكري واسع الاطلاع يوضح لـ"قناة 23" أن الحدود بين البلدين موجودة أساساً منذ اتفاقية الهدنة، وأن العقدة الأساسية تكمن في المناطق التي بقيت موضع تحفظ لبناني، والتي تقع بين خط الهدنة والخط الأزرق الذي اعتمدته الأمم المتحدة بعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2000.

ووفق المصدر، فإن الملف يشمل 13 منطقة يتحفظ عليها لبنان، إلى جانب 18 نقطة يتقاطع فيها مسار الخط الأزرق مع الحدود اللبنانية وهي نقاط بقيت محور خلاف مستمر خلال السنوات الماضية.

ويشير المصدر إلى أن الحرب الأخيرة غيرت الكثير من المعطيات على الأرض، بعدما تعرض الجنوب لدمار واسع وتحولت مساحات كبيرة إلى مناطق متضررة،ما أعاد فتح النقاش حول مستقبل هذه النقاط والآليات الممكنة لمعالجتها.

ويضيف أن أي خطوة إسرائيلية باتجاه إعادة المناطق التي يعتبرها لبنان محتلة، والتي أُدرجت منذ عام 2018 ضمن هذا التصنيف، ستكون تطوراً لمصلحة الدولة اللبنانية، فيما يبقى إدخال ملف بلدة الغجر ومزارع شبعا في أي تسوية محتملة أمراً أكثر تعقيداً وحساسية، ولا يزال بعيداً عن الحسم.

ويؤكد المصدر أن تثبيت الحدود بصورة نهائية يبقى مرتبطاً بحل مسألة الأراضي التي لا تزال تحت الاحتلال، مشيراً إلى أن الحدود الدولية الممتدة من منطقة الوزاني حتى الناقورة تستند إلى خطوط وضعت خلال مرحلتي الانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا والانتداب البريطاني على فلسطين.

وفي ظل هذا الواقع يبدو أن النقاش الحالي يتركز على تثبيت ما هو قائم وإزالة نقاط الالتباس، فيما يبقى السؤال مفتوحا حول ما إذا كان المسار المقبل سيؤدي إلى إقفال هذا الملف التاريخي أم أنه سيبقيه ضمن دائرة التفاوض الطويل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا