علي الطاهر... الاختراق مستحيل؟
علي الطاهر لم تعد مجرد تلة على خريطة الجنوب... بل عقدة عسكرية تحاول إسرائيل كسرها من فوق الأرض ومن تحتها.
بحسب معلومات خاصة بـ"ريد تي في"، نفذت إسرائيل أخيراً محاولة جديدة في محيط التلة، عبر الوصول إلى بعض فتحات الأنفاق من مسار خلفي واستخدام غازات داخل أجزاء منها، في محاولة لاستهداف الموجودين تحت الأرض.
لكن، وفق المصادر، العملية لم تحقق النتيجة التي كانت إسرائيل تسعى إليها.
المشكلة بالنسبة إلى الجيش الإسرائيلي تكمن في طبيعة المنشأة نفسها. فهي، بحسب المعطيات، ليست ممراً واحداً يمكن تعطيله من نقطة واحدة، بل شبكة معقدة ومتعددة المسارات، ما يجعل التأثير في جزء منها غير كافٍ لحسم المواجهة داخلها.
وهنا تظهر عقدة حرب الأنفاق التي خبرتها إسرائيل في غزة: ما يبدو فعالاً فوق الأرض لا يعني بالضرورة أنه قادر على الوصول إلى كامل الشبكة تحتها.
المصادر تقول إن إسرائيل تحاول حالياً استنزاف المنشأة، وكشف نقاط ضعفها، عبر الاستطلاع والعمليات الهندسية ومحاولات فتح مداخل جديدة، من دون تسجيل اختراق حاسم حتى الآن.
لكن الأخطر أن ما جرى قد لا يكون سوى اختبار أول.
فإذا فشلت الوسائل غير المباشرة، قد تنتقل إسرائيل إلى مرحلة أكثر شدة، مع تكثيف العمليات الهندسية ومحاولات الاقتراب أكثر من أجزاء المنشأة.
لهذا، تبدو علي الطاهر اليوم أقل شبهاً بمعركة موقع... وأكثر شبهاً بمعركة على من يفرض قواعد المواجهة المقبلة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|