محليات

"الأول من آب عيد المواطنة"... الحريري تشيد بالجيش ودوره في حماية لبنان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نظمت «مؤسسة الحريري – أكاديمية الدولة الوطنية»، بالتعاون مع الجيش اللبناني، لقاءً بعنوان «الأبجدية الدستورية – الجيش اللبناني»، تزامناً مع الذكرى الـ81 لتأسيس الجيش، في مقر الأكاديمية في صيدا.

وحضر اللقاء طلال أرقدان ممثلاً النائب الدكتور أسامة سعد، وخالد البزري ممثلاً النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، وممثل قائد الجيش العماد رودولف هيكل العميد الركن عبد الله حرب، ونائبة رئيس تيار «المستقبل» ورئيسة مؤسسة الحريري بهية الحريري، والأب جهاد فرنسيس ممثلاً المطران إيلي حداد، ونائب رئيس المكتب السياسي لـ«الجماعة الإسلامية» الدكتور بسام حمود، وعضو المكتب التنفيذي لتيار «المستقبل» محمود القيسي، ومنسق عام التيار في صيدا والجنوب مازن حشيشو.

كما شارك قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد أحمد أبو ضاهر، ورئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد خالد منصور، ورئيس القسم الإداري في مخابرات الجنوب العميد أحمد عبد الله، ورئيس دائرة أمن عام الجنوب العقيد علي حلاوي، ورئيس دائرة أمن عام النبطية العقيد علي قطيش، ورئيس مكتب مخابرات الجيش في صيدا المقدم هادي الحاج شحادة، ورئيس بلدية صيدا بالإنابة الدكتور أحمد عكرة وعدد من أعضاء المجلس البلدي، والرئيسان السابقان للبلدية المهندس محمد السعودي والدكتور حازم بديع، ورئيسا بلديتي حارة صيدا مصطفى الزين ومجدليون بطرس صليبا، إلى جانب مخاتير وفاعليات اقتصادية وأكاديمية وتربوية ونقابية وصحية وأهلية وشبابية، وفريق عمل مؤسسة الحريري.

وافتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقت الحريري كلمة «مؤسسة الحريري»، معتبرة أن «الأول من آب هو عيد المواطنة».

وقالت إن الجيش اللبناني «حافظ على القيم السامية التي جعلت لبنان أقوى من المحن والفتن التي أصابت تجربته وهددت وحدته»، مشيرة إلى أنه «في كل مرة كان اللبنانيون يسعون فيها إلى استعادة توازنهم واستقرارهم وإعادة الأمن ولمّ الشمل بين مواطنيهم، كانت أبجدية المواطنة اللبنانية تستدعي العودة إلى مؤسسة الجيش اللبناني النموذج الأمثل لهذه الأبجدية».

ورأت أن «في صفوف الجيش ينصهر أبناء لبنان من كل المناطق والطوائف والمشارب في أسرة واحدة لا يعرف أفرادها تمييزاً ولا انقساماً، بل عقيدة واحدة وقسماً واحداً وعلماً واحداً».

وأكدت أن «هذا الانصهار في الوحدة الوطنية شكلاً ومضموناً هو ما يعكس صلابة وحدتهم ويجعل من كل عسكري ابناً لكل لبنان، يدافع عن كل تراب الوطن الواحد، كأنه يدافع عن بيته وأهله».

ووجهت الحريري تحية خاصة إلى العسكريين المنتشرين في الجنوب، معتبرة أنهم «يجسدون بصمودهم وتضحياتهم أسمى معاني الواجب الوطني في أدق الظروف وأخطرها»، وقالت إن الجنوبيين «يتطلعون إليهم، من صيدا وجوارها إلى كل الجنوب، بوصفهم عنوان استعادة سلطة الدولة وضمانة الأمن والاستقرار وعودة الحياة والطمأنينة إلى القرى والبلدات الجنوبية».

وأضافت أن ما يقدمه العسكريون «من جهد وتضحية سيبقى في ذاكرة اللبنانيين شاهداً على أن الجيش كان دائماً وسيبقى حصن الوطن وملاذ أبنائه».

وختمت بالقول: «كل التقدير والثقة للجيش اللبناني قيادة وضباطاً وأفراداً، الذين يجسدون في هذه الأيام الشديدة المرارة والدقة والخطورة، بارقة الأمل باستعادة الأمن والاستقرار على كل الأرض اللبنانية، وحماية كل اللبنانيين والحفاظ على كل شبر من أرض لبنان».

وقدم مدير البحث والتطوير في مؤسسة الحريري المهندس محمد الحريري عرضاً عن «أكاديمية الدولة الوطنية»، باعتبارها «مساحة فكرية وحوارية تقارب معاني الدولة، والمواطنة والهوية والحقوق والواجبات»، وبرنامج «الأبجدية الدستورية» الذي يتناول المفاهيم والأدبيات الدستورية والقانونية، وصولاً إلى مختلف النصوص الناظمة للدول والمنظومات الدولية، وربطها بالتجارب والأدبيات والمناهج اليومية.

وقال: «نفتخر أن يتمحور لقاؤنا الأول في إطار أبجدية المؤسسات الدستورية في لبنان، حول القوات المسلحة اللبنانية، مؤسسة الجيش اللبناني».

واستعرض الحسن الغندور، من فريق «أكاديمية الدولة الوطنية»، تاريخ «أبجدية القوات المسلحة» في سياق الأبجدية الدستورية والتجارب العالمية، متناولاً موقع المؤسسة العسكرية في دساتير العالم من منظور مقارن.

كما تناول تنظيم الدساتير للقوات المسلحة والسلطة العسكرية، من حيث قيادتها العليا ووظائفها المختلفة، وصلاحيات إعلان الحرب والموافقة عليها، وأحكام الطوارئ، والخدمة العسكرية والمواطنة، وغيرها من الأطر الدستورية العالمية ذات الصلة.

وقدم المهندس جهاد عاكوم، من فريق الأكاديمية، عرضاً بحثياً حول «الجيش اللبناني: موقعه ومهامه»، تناول ارتباطه المباشر بمفاهيم السيادة وسلطة الدولة والأمن والاستقرار وحماية الدستور.

واستعرض عاكوم التطور التاريخي للجيش اللبناني منذ «فرقة الشرق» عام 1916، وصولاً إلى التأسيس الرسمي في الأول من آب 1945، وقادة الجيش حتى اليوم ومن تولى منهم رئاسة الجمهورية، إضافة إلى دور الجيش ضمن منظومة حماية الدستور والدولة ومصالحها وسيادتها.

كما تناول مهام الجيش الدفاعية والأمنية والإنمائية والإنسانية، وهيكليته ورتبه وقواته ومديرياته وموارده البشرية واللوجستية.

وتناولت تالا قمبريس، من فريق الأكاديمية، «العلاقة بين الجيش والمواطن»، وكيف تظهر من خلال خدمة العلم والتعليم والإعلام والثقافة والتعاون مع المجتمع.

وأضاء العرض على أبرز مؤسسات التعليم والتدريب العسكري، إلى جانب دور مديرية التوجيه ومديرية التعاون العسكري المدني، ومجالات الدعم الطبي والبيئي والتربوي، ومشاريع البنى التحتية، ومركز البحوث والدراسات الاستراتيجية والشراكات الجامعية للمؤسسة العسكرية.

كما تناول العرض دور المرأة في الجيش، والمتحف العسكري وأهميته في الحفاظ على تاريخ الجيش وذاكرته.

وتخلل اللقاء عرض فيديو عن «أكاديمية الدولة الوطنية» و«الأبجدية الدستورية» والجيش اللبناني.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا