إعلام عبري: ترامب أحبط هجوما إسرائيليا ضخما على سوريا موجها ضد أردوغان
خلاف يتسع حول غزة... كوشنر يستعد لمواجهة نتنياهو
تتحرك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددًا على خط غزة، في محاولة لدفع خطتها السياسية إلى مرحلة التنفيذ، وسط خلاف علني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول بنود الاتفاق ومستقبل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المبعوث الأميركي الخاص جاريد كوشنر والمدير العام لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف يعتزمان زيارة إسرائيل لإجراء محادثات مع نتنياهو بشأن إطلاق خطة ترامب المكونة من 15 بندًا حول غزة.
وبحسب التقارير، يُحتمل أن يصل كوشنر وملادينوف إلى إسرائيل خلال الأسبوع المقبل، إلا أن مصدرًا آخر أشار إلى أن موعد الزيارة لم يُحسم نهائيًا حتى الآن.
ومن المتوقع ألا تقتصر محادثات كوشنر مع نتنياهو على ملف غزة، إذ يُنتظر أن يطرح أيضًا التطورات في الضفة الغربية، ولا سيما المخاوف الأميركية المرتبطة بأعمال العنف التي ينفذها مستوطنون.
وتأتي التحركات الأميركية بعد موقف أعلنه نتنياهو في بداية الأسبوع، رفض فيه وثيقة النقاط الـ15 الصادرة عن مجلس السلام في غزة.
وقال نتنياهو، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، إن إسرائيل ترفض الوثيقة، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من غزة قبل أن تسلّم حركة حماس سلاحها.
لكن مسؤولين كبارًا في مجلس السلام المرتبط بخطة ترامب سارعوا إلى الرد على تصريحات نتنياهو، مؤكدين أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالاتفاق.
ونقل موقع "واي نت" عن هؤلاء المسؤولين قولهم إن المجلس يحكم على التنفيذ العملي وليس على التصريحات السياسية، مشيرين إلى أن الجانب الإسرائيلي حافظ، وفق تقييمهم، على وقف إطلاق النار والتزاماته الأساسية.
إلا أن الوضع الميداني بقي موضع توتر، مع استمرار الغارات والعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال مدير شرطة غزة جمال أبو كميل، في إطار العمليات التي ينفذها داخل القطاع.
كما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن تل أبيب أبلغت الجانب الأميركي بأنها ستواصل ملاحقة واستهداف كل من شارك في هجوم 7 تشرين الأول.
ويكشف التباين بين تصريحات نتنياهو ومواقف المسؤولين الأميركيين ومجلس السلام عن فجوة متزايدة بشأن تفسير خطة ترامب وآليات تنفيذها، ولا سيما في ما يتعلق بجدول الانسحاب الإسرائيلي، ومستقبل سلاح حماس، وضمان استمرار وقف إطلاق النار.
وتأتي الزيارة المحتملة لكوشنر وملادينوف في وقت تحاول فيه واشنطن تثبيت إطار سياسي لما بعد الحرب في غزة، فيما تبقى نقاط أساسية موضع خلاف، أبرزها الانسحاب الإسرائيلي، والترتيبات الأمنية داخل القطاع، ومستقبل إدارة غزة، إضافة إلى ملف الضفة الغربية الذي عاد بدوره إلى صدارة الاتصالات الأميركية مع إسرائيل.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|