إعلام عبري: ترامب أحبط هجوما إسرائيليا ضخما على سوريا موجها ضد أردوغان
المواد النووية السورية... مشكلة قابِلَة للحلّ بين إسرائيل وتركيا...
عادت مشكلة المواد النووية في سوريا الى البروز مجدداً، على ضوء ما كُشِف عن اتفاق توصلت إليه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إسرائيل وسوريا، يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإزالتها. وهو اتفاق يشمل تركيا أيضاً بحسب بعض المطّلعين، منعاً لأي تصعيد يتعلّق بهذا الملف الحساس.
"قنبلة قذرة"
ويؤكد بعض المسؤولين أن المواد النووية السورية ليست يورانيوماً مخصّباً، ولا قنبلة نووية، بل هي مادة تدخل في المراحل الأولى من دورة الوقود النووي. ويمكن توصيفها بأنها بقايا لبرنامج نووي عمل نظام آل الأسد عليه قبل عقود.
وبين زيارة وفود من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سوريا تباعاً خلال المراحل القادمة، والأزمات الإقليمية المشتعلة أصلاً، يبدو أن النووي السوري مرشّح لأن يتحول تدريجياً الى مادة لتصعيد إقليمي، وسط مخاوف من أي دور تركي "يبيع" و"يشتري" بهذا الملف مستقبلاً، خصوصاً أن الولايات المتحدة الأميركية تفضّل العمل مع حكومة أحمد الشرع بدلاً من اللجوء إلى الخيار العسكري. وما يُضاعف المخاوف والتحذيرات، هو احتمال استخدام المواد النووية السورية لصناعة "قنبلة قذرة"، وهي متفجرات تقليدية تنشر مواداً مشعّة ضمن منطقة محددة.
"وصفة" حروب؟
فهل بات الشرق الأوسط أمام "وصفة" لتجديد الحروب لعقود قادمة، من البوابة السورية هذه المرة، بموازاة مشاكل النووي الإيراني، والطموحات النووية السعودية؟ والى أي مدى تتصاعد التهديدات الأمنية والعسكرية في الشرق الأوسط لتُصبح غير تقليدية، أي نووية، بعيداً من إطار الميليشيات وعملياتها العسكرية التي طبعت الحقبة الإقليمية خلال العقود الستّة الماضية، وإن بتوجّهات وخلفيات مختلفة بين عقد وآخر؟
أزمة إقليمية...
تعليقاً على التحدّي النووي البارز من سوريا هذه المرة، شدد مصدر خبير في الشؤون الخارجية على أنه "رغم تعدّد اللاعبين على الأرض السورية اليوم، إلا أن أهمهم يبقى الطرف الإسرائيلي من جهة، والطرف التركي من جهة أخرى".
ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "التحديات الأمنية التقليدية التي تعصف بالمنطقة حالياً صغيرة جداً بالمقارنة مع التحديات النووية. كما أن الملفات السورية والإقليمية باتت بجزء كبير منها مرهونة بالخطط الإسرائيلية والتركية".
وختم:"ملف المواد النووية السورية قابل للحلّ، ولعدم التوسّع الى أزمة إقليمية وربما دولية كبرى، من خلال اتفاق بين إسرائيل وتركيا".
أنطون الفتى - أخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|