عربي ودولي

الجيش الإيراني يعلن أسر 3 من طياريه في قطر... وانتقادات حادة للدوحة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أعلن الجيش الإيراني أن 3 من طياريه لا يزالون على قيد الحياة ومحتجزون في قطر، بعدما تحطمت مقاتلاتهم من طراز "سوخوي SU-24" خلال مهمات هجومية نُفذت في آذار الماضي، وسط انتقادات إيرانية مباشرة لطريقة تعامل السلطات القطرية مع الملف.

وبحسب تقرير للصحافي أساف روزنتسفايغ عبر قناة "N12" الإسرائيلية، قالت جهات إيرانية إن الدوحة تمنع الطيارين المحتجزين من إجراء أي اتصال بأفراد عائلاتهم أو بالمسؤولين الرسميين في طهران.

ويأتي الإعلان في ظل تقارير سابقة تحدثت عن دور قطري معقد خلال الحرب. فبحسب ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست"، أدارت قطر قناة اتصالات سرية مع إيران في بداية المواجهات، واقترحت أن توقف بمبادرة منها منشأة "رأس لفان"، التي وصفها التقرير بأنها أكبر منشأة للغاز في العالم.

ووفق التقرير، كان الهدف من الخطوة إحداث صدمة في سوق الطاقة ورفع الأسعار العالمية، بما يفرض ضغوطاً اقتصادية شديدة على الولايات المتحدة وإسرائيل ويدفعهما إلى وقف القتال. وفي المقابل، طالبت الدوحة بحصانة كاملة وبتعهد إيراني بعدم استهداف منشآتها النفطية والغازية.

وعملياً، أوقفت قطر تشغيل المنشأة في اليوم الـ3 من الحرب، معللة قرارها رسمياً بالمخاوف الأمنية. إلا أن صور الأقمار الاصطناعية، بحسب التقرير، أظهرت عدم تعرض المنشأة لأي أضرار في ذلك الوقت، ما اعتُبر مؤشراً إلى أن إغلاقها كان خطوة متعمدة.

ونفى مسؤولون قطريون هذه الرواية بالكامل، ووصفوها بأنها تقرير كاذب يهدف إلى الإضرار بعلاقات الدوحة مع واشنطن وتقويض مكانتها كوسيط. كما أكدوا أن الإجراءات المتخذة كانت تهدف حصراً إلى حماية العاملين والمنشآت.

وسلط التقرير الضوء على ما وصفه بـ"اللعبة المزدوجة" التي تمارسها قطر، في ظل استضافتها قاعدة العديد، وهي القاعدة الجوية الأميركية الرئيسية في المنطقة، إلى جانب استضافتها قيادة حركة "حماس" واشتراكها مع إيران في حقول للغاز.

وأضاف أن مسؤولين كباراً في الإدارة الأميركية ووكالة الاستخبارات المركزية "CIA" كانوا على علم بمحاولات قطر التوصل إلى صفقة مستقلة من خلفهم، لكن واشنطن فضلت عدم الدخول في مواجهة مع الإمارة، كما امتنعت عن تنفيذ هجمات إضافية داخل إيران عقب اتصالات أجراها قادة دول الخليج.

وفي نهاية المطاف، لم تنجح المحاولة القطرية في تجنيب منشآتها الهجوم. ففي منتصف آذار، استهدفت إيران منشأة "رأس لفان" بالصواريخ ودمّرت أجزاء واسعة منها، ما ألحق بها أضراراً طويلة الأمد، وهز سوق الطاقة العالمية، وأدخل قطر مباشرة في قلب المواجهة الإقليمية.

ويفتح إعلان بقاء الطيارين الإيرانيين الـ3 على قيد الحياة فصلاً جديداً في العلاقة المتوترة بين طهران والدوحة، بعدما انتقلت الخلافات من قنوات الاتصال السرية ومنشآت الطاقة إلى ملف أسرى تطالب إيران بالوصول إليهم.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا