"كارولين بيزينغي" تلوّث شواطئ عُمان... من يدفع فاتورة "ناقلة الظلّ"؟
محمد سليمان: العفو العام خطوة أولى على طريق استعادة الحقوق
أُقيم في بلدة الهيشة بوادي خالد حفل شعبي حاشد تكريماً للنائب محمد سليمان، حضره مفتي عكار الشيخ الدكتور زيد محمد بكار زكريا ممثلاً بالشيخ خالد إسماعيل، رئيس إتحاد بلديات وادي خالد خالد البدوي، رؤساء بلديات ومخاتير ومشايخ ووجهاء وفاعليات من عكار وسوريا .
بدأ الحفل بكلمة رئيس بلدية الهيشة أحمد بطين العلي، الذي رحّب بالحضور، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الأهالي ومتابعة قضاياهم واجب يعتز به، وشاكراً كل من ساهم في إقرار القوانين التي تخدم المنطقة وأهلها.
وألقى رئيس بلدية وادي خالد طلال علي كلمة أشاد فيها بجهود النائب سليمان، معتبراً أن هذا التكريم ليس مجرد احتفال، بل هو رسالة وفاء وتقدير لمن يعمل من أجل خدمة الناس وتحقيق الإنماء والاستقرار في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أثنى البدوي على إنجازات النائب سليمان ومتابعته الحثيثة لشؤون الناس، مؤكداً أن هذه الخدمة تبقى أسمى غاية لتحقيق التنمية وتحسين واقع عكار ووادي خالد.
بدوره، استهل اسماعيل ممثلا زكريا كلمته بالترحيب بالحضور، وأشار إلى أن وادي خالد تستمد شجاعتها من اسم الصحابي خالد بن الوليد.
وتطرق إلى إقرار قانون العفو العام، موضحاً أنه رغم الملاحظات عليه، إلا أنه خُطوة ضرورية لرفع الظلم عن الكثير من المعتقلين في السجون اللبنانية، مشدداً على ضرورة المطالبة المستمرة بالعدل لكل مظلوم.
واختتم الشيخ سمير إبرهيم الكلمات التقديرية بالثناء على مساعي النائب سليمان في سبيل إقرار العفو العام، واصفاً إياه برسالة أمل ورحمة لطي صفحة الماضي وتعزيز المصالحة، داعياً للنائب بالتوفيق في خدمة الوطن.
وفي كلمته الختامية، شكر سليمان بلدية الهيشة على هذه اللفتة، معتبراً أن العنوان الأغنى لهذا اللقاء هو الاحتفال بنصرة المظلومين الذين عانوا سنوات خلف القضبان دون محاكمات. وأكد أن معركة العدالة لن تنتهي قبل خروج كل مظلوم من سجنه وبأن العفو العام هو خطوة أولى على طريق إستعادة الحقوق وفي مقدمها الحقوق الإنمائية لمحافظة عكار التي عانت من غياب المؤسسات والخدمات عنها .
وأضاف: "أن لبنان تحرر بقراره السياسي واستعاد دوره الإقليمي بعد سنوات من التبعية، مشدداً على أن لبنان تحرر من هيمنة النظام السوري السابق ، وتُبنى اليوم أفضل العلاقات مع سوريا العربية بقيادة الرئيس أحمد الشرع ، الذي يعمل على إعادة سوريا إلى موقعها الطبيعي ضمن محيطها العربي، وضمن الرؤية التي تعززها المملكة العربية السعودية لترسيخ الوحدة والتضامن".
وختم بتوجيه شكر للرئيس جوزاف عون وللرئيس نواف سلام لحرصهما على تثبيت منطق الدولة وعملهما على حماية لبنان واستقراره كما شكر النواب الذين دعموا إقرار قانون العفو العام.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|