عربي ودولي

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكدت السفارة الروسية لدى لندن، أن بريطانيا تراهن عمدا على تصعيد النزاع في أوكرانيا، وذلك بعد تقارير كشفت عن استخدام قوات كييف مسيرات بريطانية لمهاجمة عمق الأراضي الروسية.

وجاء في بيان السفارة أن "التقارير حول استخدام نظام كييف للطائرات المسيرة البريطانية لشن ضربات في عمق الأراضي الروسية تؤكد أن لندن تراهن عمدا على تصعيد الأزمة الأوكرانية، بينما تدعي نفاقا سعيها للسلام".

وأضافت السفارة أن بريطانيا تصبح بذلك "شريكا ومتواطئا في الجرائم الدموية والأعمال الإرهابية التي يرتكبها النازيون الجدد الأوكرانيون، بهدف احتواء بلدنا وإلحاق أقصى ضرر به بأيدٍ غير مباشرة".

وحذرت البعثة الدبلوماسية الروسية من أن "هذه الأفعال التي تقوم بها لندن سيكون لها عواقب لا مفر منها، وسيتعين عليها تحمل مسؤوليتها. كلما زاد التورط في النزاع وزاد الدعم للآلة الإرهابية في كييف، ارتفع الثمن الذي ستدفعه".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه وتيرة الهجمات الأوكرانية على العمق الروسي باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ بعيدة المدى، وسط تزويد الغرب لكييف بأسلحة تستخدم لاستهداف الأراضي الروسية.

وكانت وسائل إعلام بريطانية قد نشرت تقارير تفيد بأن أوكرانيا تستخدم طائرات مسيرة بريطانية الصنع، من طراز (Malk) تنتجها شركة "كوانتيكس إيروسبيس"، في عمليات هجومية داخل الأراضي الروسية.

ووثقت التحقيقات أن هذه الطائرات استُخدمت في هجمات على مقاطعات بريانسك وكورسك، مما دفع السلطات الروسية إلى إدانة هذه الخطوة واعتبارها تصعيدا خطيرا. وفي المقابل، حاولت الحكومة البريطانية التقليل من شأن التقارير، لكن مصادر أوكرانية أكدت حصولها على هذه الأسلحة واستخدامها في عملياتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الدعم الغربي لأوكرانيا حالة من الترقب، مع تزايد الدعوات في الغرب لإعادة تقييم استراتيجية الدعم العسكري المقدم لكييف.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا