"بعبدا" المتأنية والشجاعة.. كيف يقرأ العماد جوزيف عون ملف العفو العام؟
إسرائيل تضع خطاً أحمر... الشرع يعيد بناء الجيش السوري
تراقب إسرائيل بقلق تحركات الرئيس السوري أحمد الشرع لإعادة بناء الجيش النظامي وشراء منظومات عسكرية قد تحدّ من حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء السورية، وسط تقديرات إسرائيلية بأن تركيا تقف خلف جهود تطوير القدرات العسكرية لدمشق.
وبحسب تقرير للصحافي أمير بوخبوط في موقع "والاه" الإسرائيلي، أفادت منشورات أجنبية بأن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم منظومات أسلحة في مطار أبو الظهور العسكري بمحافظة إدلب، شمال غربي سوريا، على مسافة 60 كيلومتراً من الحدود التركية ونحو 300 كيلومتر من الحدود الإسرائيلية.
ووفق هذه المنشورات، استخدم سلاح الجو الإسرائيلي 8 صواريخ استهدفت، من بين مواقع أخرى، منظومات دفاع جوي ومدارج الإقلاع والهبوط في القاعدة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية.
وأضافت التقارير أن الغارات المنسوبة إلى إسرائيل جاءت بعد زيارة وفد عسكري تركي للقاعدة، فيما امتنعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن التعليق على هذه المعلومات.
وفي موازاة ذلك، قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع إن الشرع يمثل، وفق تقديره، شخصية خطرة، واعتبر أن خلف نشاطه الدبلوماسي المنظم مع الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب، والقادة الأوروبيين وكبار المسؤولين العرب، تقف خلفية "جهادية متطرفة ومعادية لإسرائيل".
وأضاف المسؤول أن الشرع يركز في المرحلة الراهنة جهوده على إعادة تأهيل سوريا وتحقيق الاستقرار فيها، لكنه يعمل بصورة أساسية على بناء الجيش السوري النظامي مجدداً، بمساعدة عدد من الدول وفي مقدمتها تركيا.
وكان الشرع قد التقى ترامب خلال قمة قادة حلف شمال الأطلسي في تركيا في 8 تموز 2026.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ، بعد وقت قصير من سقوط نظام الرئيس بشار الأسد ومغادرته البلاد، عملية واسعة لتدمير منظومات تسليح تابعة للجيش السوري، شملت طائرات ومنظومات دفاع جوي ومستودعات أسلحة ومواقع صواريخ وقطعاً بحرية.
وبحسب المسؤول الأمني، بدأ الشرع وأعضاء بارزون في قيادته أخيراً الدفع نحو شراء منظومات يُفترض أن تحدّ من حرية تحرك الجيش الإسرائيلي في المنطقة.
ونقلت إسرائيل هذه المسألة إلى الجانب الأميركي، موضحة أنها تعتبرها تهديداً مباشراً لأمنها و"خطاً أحمر" لا تقبل بتجاوزه.
وفي السياق نفسه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من المنطقة الأمنية التي أقامتها داخل الأراضي السورية في هضبة الجولان، وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل، من دون سقف زمني، ما وصفه بضمان حماية الدروز في السويداء، المعروفة أيضاً بجبل الدروز.
ويأتي ذلك في وقت تتعامل فيه تل أبيب بحذر متزايد مع الحكومة التركية، وسط اتهامات إسرائيلية لمسؤولي أنقرة بتوجيه تصريحات حادة وتهديدات مبطنة ضد إسرائيل.
ووفق التقديرات الإسرائيلية الواردة في التقرير، تدفع تركيا الرئيس السوري إلى تطوير قدرات الجيش الذي تضرر بشدة، فيما تحاول تل أبيب منع دمشق من امتلاك منظومات يمكن أن تقيد عملياتها الجوية داخل سوريا.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|