محليات

شرطٌ واحد يدفع "القوات" للتخلي عن معوض!

Please Try Again

ads




لا يزال الإنسداد في الملف الرئاسي قائماً حتى اللحظة، بظل تمسك الأطراف السياسية كافة بمواقفها، وقبل أسبوع من الجلسة الرئاسية الأولى في العام 2023، والتي لن تشهد أي تغيير مرتقب على صعيد توزع القوى والأصوات، كيف ستكون سياسة القوات الرئاسية في المرحلة المقبلة؟ وهل تتخلى عن ترشيح النائب ميشال معوض؟!

في هذا السياق أكّد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب فادي كرم أن "لا وجود لخطة "ب" وعندما تبنينا ترشيح النائب ميشال معوض قلنا أن أي من فرقاء المعارضة يأتي بمرشح آخر يقول أنه قد يحصل على أصوات أعلى بفارق كبير عن الأصوات التي ينالها معوض نسير به".

وقال كرم : "هناك أفكار تطرح ولكن لا يضمن أي طرف أنه يمكنه تأمين 60 صوت، نحن منفتحين على طرح الأفكار وعلى تفاهم المعارضة كلها على مرشح واحد، لذلك نطرح عليهم التصويت لمعوض لأنه الأقوى وأكثر من لديه نسبة أصوات".

وأضاف، "باللحظة التي يمكن أن تتوحد المعارضة فيها على مرشح آخر فلا إشكالية لدينا، هذا من جانبنا وجانب النائب معوض، أما من جانب الأطراف المعارضة الآخرى فقد يكون لدى البعض منهم أجندات مختلفة عن أجندتنا وقد يكون هناك من ينتظر لحظة ما للتوافق معنا".

وتابع كرم، "هناك تواصل دائما بيننا وبين أطراف المعارضة، وحصلت زيارات لمعراب ضمن هذا المسار لتوحيد كلمة المعارضة".

وعن موقف النواب السنة أشار إلى أن، "لا مشكلة لديهم على ترشيح معوض ولا مشكلة لديهم على هذا الموضوع ولكنهم يعتبرون أنه حتى لو صوتوا له لن يصبح رئيس جمهورية ويبحثون عن اللحظة التي يمكنهم الإنتقال إلى تسمية مرشح".

وختم كرم بالقول، "اليوم النواب السنة يحتفظون بتموضعهم بانتظار الإنتقال إلى طرح إسم يؤدي إلى وصول رئيس جديد للجمهورية". ads




Please Try Again