خاص

السراي بعد نواف سلام... هل يحمل المستقبل اسم ميقاتي؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا


خاص - قناة 23

يرى الكاتب والمحلل السياسي خلدون الشريف أن التواصل بين رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ورئيس الجمهورية جوزاف عون لا يزال قائماً، وأن العلاقة بين الطرفين لا تُختصر بإشارات أو خطوات رمزية، إنما ترتبط بمسار سياسي تحكمه الاتصالات والانفتاح.

ويشير الشريف إلى أن وضع طائرة خاصة بتصرف الرئيس عون لا يمكن ربطه حكماً بملف عودة ميقاتي إلى السراي، إلا أن هذا الأمر يأتي في ظل استمرار حضور ميقاتي السياسي ورغبته بالعودة إلى رئاسة الحكومة عندما تتوافر الظروف المناسبة.

ويعتبر أن العلاقة بين ميقاتي ورئيس الحكومة نواف سلام تمر بمرحلة غير مستقرة، في حين تبقى قنوات التواصل مع بعبدا وعين التينة مفتوحة، ضمن مستوى من التنسيق والحوار.

ويضيف الشريف أن تأثير ميقاتي لا يرتبط فقط بالموقع الحكومي، إذ حافظ خلال السنوات الماضية على شبكة واسعة من العلاقات الخارجية مع شخصيات وقيادات دولية، إلى جانب نشاطات إنمائية وخيرية خارج لبنان، وهي عوامل تمنحه حضوراً سياسياً يتجاوز الإطار الداخلي.
 

في الملفات الأمنية الكبرى، لا تكون الوثيقة مجرد ورقة تحمل رقماً وخاتماً، فحين تدخل الهوية في صلب الصراع الاستخباراتي تتحول التفاصيل الإدارية إلى جزء من معركة أكبر، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأشخاص يحتاجون إلى الحركة بعيداً عن دائرة الرصد والمتابعة.

من هنا عاد ملف الجوازات اللبنانية إلى الواجهة، بعدما برزت معطيات حول احتمال استخدام وثائق سفر لبنانية تحمل بيانات صحيحة رسمياً، فيما الشخص الذي يستخدمها لا يطابق بالضرورة صاحب الهوية المسجلة، الأمر الذي فتح باب الأسئلة حول المسار الذي سمح بانتقال هذه الوثائق من سجلات الدولة إلى أيدي أشخاص مرتبطين بملفات أمنية حساسة.

وبحسب معطيات متداولة لدى جهات متابعة، فإن التحقيقات لا تبحث فقط في أسماء الأشخاص الذين ظهروا ضمن ملفات مرتبطة بشخصيات إيرانية أو عناصر يُشتبه بارتباطها بالحرس الثوري، إنما تتجه نحو تتبع البيئة التي احتضنت هذه الحركة، من طريقة تأمين الأوراق الثبوتية وصولاً إلى أماكن الانتشار والاختفاء.

وفي قلب هذه الأسئلة، برز اسم تلة علي الطاهر في الجنوب اللبناني، كونها تُعد من النقاط ذات الحساسية العسكرية، نظراً إلى موقعها الجغرافي وطبيعة الحسابات الأمنية التي ارتبطت بها خلال السنوات الماضية.

وتشير معلومات قناة 23 الأمنية إلى أن الأجهزة المعنية تدرس فرضيات مرتبطة بوجود عناصر أو خبراء تابعين للحرس الثوري الإيراني أو مرتبطين به في محيط مواقع جنوبية حساسة خلال مراحل سابقة، مع طرح تساؤلات حول إمكانية استخدام بعض الأشخاص لهويات غير مطابقة لحقيقتهم لتسهيل الحركة أو الإقامة.

ولا تعني هذه المعلومات وجود إثبات نهائي حول ارتباط مباشر بين ملف الجوازات وتلة علي الطاهر، إنما تكمن أهمية هذا المسار في أن الموقع نفسه يدخل ضمن خريطة مناطق لطالما كانت حاضرة في الحسابات العسكرية والأمنية جنوب لبنان.

فالمسألة التي يحاول المحققون تفكيكها لا تتوقف عند سؤال: من حمل الجواز؟ بل تمتد إلى سؤال أكبر.. كيف انتقل شخص غير معروف الهوية الحقيقية إلى مساحة قانونية تمنحه قدرة على التحرك داخل لبنان وخارجه؟

وفق قراءات أمنية، فإن أخطر ما في هذا النوع من الملفات هو أن الوثيقة قد تكون صحيحة من الناحية التقنية، تحمل رقماً رسمياً وبيانات موجودة في قواعد الدولة، فيما يكون الخلل في صاحبها الفعلي. وهذا النوع من الاختراقات يصعب اكتشافه مقارنة بالجواز المزور التقليدي.

أما تلة علي الطاهر، فتظهر في هذا المسار كإحدى النقاط التي تستحق التدقيق والمتابعة، ليس فقط بسبب موقعها، إنما بسبب دخولها ضمن خريطة أوسع من المواقع التي ارتبطت تاريخياً بالحسابات العسكرية في الجنوب.

ويبقى السؤال الأكثر حساسية: هل كانت الجوازات اللبنانية مجرد وثائق استُغلت في حالات فردية أم أنها شكلت جزءاً من منظومة أكبر لتأمين غطاء قانوني لحركة أشخاص يعملون ضمن ملفات أمنية إقليمية؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا