"لسنا محكمة دولية"... رئيسة مونتريال تُفشل مشروع مقاطعة إسرائيل
فتح هرمز للجم الحرب الاقتصادية: هل تأخذ طهران بنصيحة الوسطاء؟
وصل وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، اليوم إلى طهران، بهدف "خفض التصعيد وتهيئة ظروف الحوار"، بعد أيام من زيارة مسؤولين من باكستان وعُمان إلى إيران، وتصاعد التوتر بين الأخيرة والولايات المتحدة.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في تصريح صحافي الاربعاء، أن عبد الرحمن سيبحث في طهران حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى ما كانت عليه قبل 28 شباط، مشيراً إلى أن الزيارة تؤكد موقف بلاده بأن "الدبلوماسية سبيل لتعزيز أمن المنطقة".
من جهته، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوزير القطري "سيبحث خلال لقائه المسؤولين الإيرانيين مواصلة الجهود والمبادرات الوساطية القطرية، إلى جانب التطورات الإقليمية الأخرى".
وكان وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، غادر طهران الثلاثاء، بعد إجراء مشاورات مع مسؤولين إيرانيين، ولا سيما بشأن مضيق هرمز، قبل أن يجري مكالمة هاتفية مع نظيره القطري. بالإضافة إلى ذلك، التقى قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ووزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، مسؤولين إيرانيين في طهران، قبل أيام، في إطار الوساطة نفسها.
تأتي هذه الحركة كلها غداة اعلان واشنطن الحرب الاقتصادية القصوى على ايران وكل مَن يتعاون معها. ووفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" هي تبدو في سباق مع الوقت، حيث يفترض ان تعلن الولايات المتحدة في قابل الايام عن تفاصيل اضافية حول هذه العقوبات وكيفية تطبيقها. انطلاقا من هنا، يسعى الوسطاء الى تأمين خرق يتمثل في فتح مضيق هرمز، ويأملون ان يفرمل قرارٌ ايجابي ايراني كهذا، الاندفاعة الأميركية نحو تنفيذ الحرب الاقتصادية وتوسيع اجراءاتها.
المشاورات الإيرانية - العُمانية بشأن ترتيبات الملاحة والعبور في مضيق هرمز، كانت خلصت مطلع الاسبوع، إلى إصدار البلدين بيانا مشتركا يؤكد التفاهم بينهما على تلك الترتيبات من دون ان يذكر مزيدا من التفاصيل. الا ان طهران عادت وربطت نجاح التفاهم الثنائي بقدرة مسقط "على مواجهة العراقيل التي تضعها واشنطن في هذا الطريق"، مشترطة ايضا العودة الاميركية الى مذكرة التفاهم والاقرار بحق طهران (وعمان) بإدارة المضيق والافراج عن الاموال الإيرانية المجمدة وتعويض واشنطن ايران عن أضرار الحرب الاخيرة..
هذا التصلب هو ما يحاول الوسطاء اليوم، واخرهم القطريون، تذليله. وهم يُفهمون ايران ان لا بد لها من فتح المضيق من دون مزيد من الشروط، لتفادي الخناق الاقتصادي ولاستئناف الحوار مع الأميركيّين، والا فإنها ستدفع ثمن تشددها باهظا.. فهل تأخذ ايران بنصيحتهم؟
لورا يمين - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|