المجتمع

المدارس الكاثوليكية تفتح ملف التعليم في عصر الذكاءات الجديدة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 أُعلن في مؤتمر صحافي في المركز الكاثوليكي عن المؤتمر السنوي الـ32 الذي تنظمه اللجنة الأسقفية والأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان، بعنوان "مهنة التعليم في عصر الذكاءات الجديدة: رسالة تتجدد"، الذي سيُفتتح في 3 أيلول المقبل في مدرسة سيدة اللويزة في زوق مصبح برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ويستمر يومين.

شارك في المؤتمر رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران منير خيرالله، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان الأب يوس نصر، عضو لجنة المؤتمر الدكتورة كاتيا اليان ومدير المركز الكاثوليكي للإعلام المونسنيور عبده أبو كسم.

المطران خيرالله: بداية رحب المطران خيرالله بالحضور، وقال:"يسرّنا اليوم كما في كل سنة، أن نستضيف الأمين العام للمدارس الكاثوليكيّة في لبنان حضرة الأب يوسف نصر ومعاونيه الكرام ليعلنوا عن المؤتمر السنوي الّذي تنظّمه اللّجنة الأسقفيّة والأمانة العامة للمدارس الكاثوليكيّة في لبنان، وهو المؤتمر السنوي الثاني والثلاثين، الّذي يحمل عنوانا" مهمّا" يتناسب مع تحديات العصر:"مهنة التعليم في عصر الذكاءات الجديدة: رسالة تجدّد". فإنّنا نتمنّى لكم ولمؤتمركم النجاح والتوفيق، وأن تبقى المدارس الكاثوليكيّة حاملة رسالة التربية في كنيستنا وفي لبنان".

الأب نصر: ثم تحدث الأب نصر عن المؤتمر فقال:"في الوقت الذي تعيد فيه الذكاءات الجديدة - الاصطناعيّة والجماعيّة والهجينة - تشكيل أنساق التعلّم، تشهد مهنة التعليم تحولّاً عميقًا. فالتطوّرات التكنولوجيّة، وظهور الممارسات البيداغوجيّة المتجدّدة، والتحوّلات المجتمعيّة، تستنطق العلاقة بالمعرفة وبالمناخ المدرسيّ، ممّا يستدعي إعادة تموضع مهنيّ حقيقيّ. فلم يعد الأمر يقتصر على بناء المعرفة، بل يتعداه إلى تكوين عقول ناقدة، وأشخاص أحرار، ومواطنين ملتزمين. وهذه المهمّة تستلزم أمانة مزدوجة: أمانة لكرامة الإنسان من جهة، وللقيم التي تؤسّس لتقاليد التعليم الكاثوليكيّ من جهة أخرى".

ورأى أنّ "إعادة التفكير في الهويّة المهنيّة للمعلّم في المدرسة الكاثوليكية تفترض تمييزًا مستنيرًا: استيعابَ الابتكار من دون فقدان الجوهر، ودمجَ التقدّم العلميّ والتكنولوجيّ من دون التخلّي عن العمق الأنثروبولوجيّ للتربية، وتطويرَ الكفايات الجديدة مع تنمية التفكير النقدي والتقصّي. وهكذا، بين الأصالة والابتكار، والنقل والإبداع، فإنّ المعلّم مدعوّ إلى أن يكون مواكبًا وصائغًا للمعنى. من هذا المنظور، يرمي المؤتمر الثاني والثلاثون للمدارس الكاثوليكيّة هذا، إلى إفراد حيّز للتفكير والحوار حول مهنة التعليم في زمن الذكاءات الجديدة، والتي تستدعي اليوم إعادة تشكيل حقيقيّة للمهنة".

وفي الإشكاليّة سأل الأب نصر:"في عصر الذكاءات الجديدة، والممارسات البيداغوجيّة الناشئة، والتحوّلات المجتمعيّة، كيف يمكن إعادة التفكير في الهويّة المهنيّة للمعلّم في المدارس الكاثوليكية في لبنان بالمواءمة بين الابتكار والأمانة للقيم الإنسانيّة والمسيحيّة؟".

ولخص أهداف المؤتمر بثلاث نقاط:

"-إعادة التفكير في الهويّة المهنيّة للمعلّم في عصر الذكاءات الجديدة والتحوّلات المجتمعيّة.

- تعزيز الممارسات البيداغوجيّة المبتكرة والمبنيّة على أسس علميّة، والمستلهمة من إسهامات علم الأعصاب التربويّ والعلوم الإدراكيّة.

- تثمين التدريب المستمرّ للمعلّمين باعتباره رافعة للتكيّف المهنيّ المستدام".

اليان: ثم عرضت اليان لبرنامج المؤتمر الذي "يتوزع على ثلاثة محاور رئيسية، يديرها محاورون متميزون من ذوي الخبرة الأكاديمية والإعلامية، ويستضيف في كل منها نخبة من رؤساء الجامعات والأكاديميين المرموقين في لبنان والخارج متبعا تقنية الحوار المفتوح "fireside chat"، بما يتيح نقاشا مباشراً بين المحاورين وضيوفهم".

وأشارت إلى أن "المحور الأول يحمل عنوان "مهنة التعليم في عصر الذكاءات الجديدة، ويسلط الضوء على التحولات التي تطال مهنة التعليم في مواجهة بروز الذكاءات الجديدة، ويفتح النقاش حول انتقال المعلم من ناقل للمعرفة إلى مرافق ووسيط تربوي، وحول كيفية حفاظه على شرعيته المهنية أمام ذكاءات قادرة على إنتاج المعرفة فوريا.  وتدير هٰذه الجلسة الدكتورة غنيى زغيب ، رئيسة قسم التربية في جامعة البلمند، بمشاركة الأب الدكتور فرانسوا بويديك اليسوعي، رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت، والأب الدكتور ميشال صغبيني، رئيس الجامعة الأنطونية، والبروفسور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، والبروفسور بسام بدران، رئيس الجامعة اللبنانية".

ولفتت إلى أن "عنوان المحور الثاني "الممارسات البيداغوجية الناشئة وإسهام علم الأعصاب التربوي"، ويستكشف هٰذا المحور تطور الممارسات البيداغوجية في ضوء معطيات علم الأعصاب التربوي والعلوم الإدراكية، بهدف فهم أعمق لآليات التعلم لدى التلامذة، وتطوير ممارسات تربوية فاعلة تخدم نجاحهم ونموهم المتكامل.  تدير هٰذه الجلسة البروفسور ريتا نبوت قزي منسقة الماستر في علم الأعصاب المعرفي والسلوكي في الجامعة اللبنانية، بمشاركة الدكتورة باسكال توسكاني، الباحثة في علم النفس المعرفي في جامعة مونبيليه ، والبروفسور نويل غانم ، الأستاذ في النمو العصبي وتجدد الخلايا الدماغية في الجامعة الأميركية في بيروت، والدكتور مارك بوجي، الباحث في علم الأعصاب في جامعة القديس يوسف.

أما المحور الثالث فهو عنوان "التدريب المستمر في عصر التحولات التكنولوجية والمجتمعية"، وأشارت اليان إلى أن "هٰذا المحور يذكرنا بأن التدريب المستمر ليس استحقاقا عابرا، بل ركيزة دائمة تواكب التحولات التكنولوجية والمجتمعية، وتجعل من المعلم فاعلا مستقلا في تطوره، لا مجرد مستفيد من دورات تدريبية. يدير هٰذه الجلسة المحلل الإعلامي ميشال حجي جورجيو بمشاركة البروفسور فادي الحاج، مندوب رئيس جامعة القديس يوسف ومدير مركز التدريب المهني، والبروفسور ماكسانس دويو، المدير العام لكلية إدارة الأعمال ESA ورئيس الغرفة الفرنسية اللبنانية للتجارة والصناعة، والبروفسور جورج عبيد، المدير الرئيسي لأكاديمية التدريب المستمر في الجامعة اللبنانية الأميركية، والدكتور داني قزي، مدير مركز التعليم الإلكتروني والتدريب المستمر في جامعة سيدة اللويزة".

وذكرت أن "المؤتمر يختم أشغاله بجلسة ختامية تحمل عنوان "من الختام إلى الافتتاح: ما وراء العتبات"، تديرها البروفسور إيفيت غريب مديرة مختبر الأبحاث التربوية في جامعة القديس يوسف، بمشاركة الأب يوسف نصر، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان، ونخبة من المعلمات في المؤسسات التربوية وهن: جومانا حايك من مدرسة مون لا سال، غادة داوود من مدرسة سيدة الجمهور، إليان عون من مدرسة راهبات القلبين ال

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا