محليات

إسرائيل الكبرى حلم صهيوني... لبنان جدار راسخ حال دونه

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مع استمرار إسرائيل بتجريف القرى الجنوبية وتأكيداتها  اليومية بعدم الانسحاب مما تسميه المناطق الامنة وعرقلتها تطبيق صيغة الاطار ، خصوصا العائد منها للتراجع من المناطق النموذجية واصرارها على التأكد بنفسها خلوها من حزب الله واسلحته اتى تحذير الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من عودة تل ابيب الى مخططات الوكالة الصهيونية في أواسط القرن العشرين واستحضاره مرحلة تناولتها مراجع تاريخية منها كتاب "المتاهة اللبنانية " الذي يعرض مشاريع وأفكارا نسبت الى الوكالة الصهيونية بينها تهجير أهالي جبل عامل الى العراق ليضيئ على ما يجري في لبنان وسوريا والمنطقة من مخطط يهدف الى إعادة رسمها على أسس ديموغرافية وطائفية لا تستهدف تلك المشاريع تغيير الواقع السكاني فحسب بل تقوم على منطق الغائي يلتقي مع دعوات تستهدف صيغة لبنان الكبير والعيش المشترك .

التحذير هذا ترافق مع نشر إسرائيل خارطة للبنان منتقصة من جزء كبير للجنوب ومع تأكيدات قيادة الجيش اللبناني مديرية التوجيه استمرار الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية للتفاهمات القائمة والقوانين الدولية والاشارة الى ان هذه الاعتداءات تشمل التدمير الممنهج للمنازل وتجريف الأراضي والقصف والتمشيط بالأسلحة الرشاشة في العديد من المناطق الجنوبية .

عضو كتلة اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله يؤكد ل "المركزية" في السياق ان إقامة إسرائيل الكبرى حلم ما زال يتفاعل في الدوائر اليهودية والصهيونية منذ قيام إسرائيل الى اليوم . الاستيلاء على الجولان وقضم المزيد من الأراضي السورية والفلسطينية  في غزة تحديدا يدل بوضوح على ان الاطماع الإسرائيلية في الأراضي العربية وما تعتبره حدودها الطبيعية ما بين الأنهر الليطاني والفرات والنيل ان تل ابيب لم تتخل يوما عن مشروعها التوسعي الذي حال دونه الصمود اللبناني. المشهدية هذه تستدعي القول ان اتفاق الاطار معها كان يفترض ان يكون أوضح مما هو عليه خصوصا وان الراعي الأميركي لا يمارس الضغط المطلوب على رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الذي تنصل بالأمس من الاتفاق

واعلن فشله في تحقيق المناطق النموذجية. علما ان الخوف من عملية التدمير الممنهجة لقرى الجنوب وما تخفيه يتعاظم اليوم نتيجة فشل واشنطن وطهران في الوصول الى اتفاق يعيد الاستقرار للمنطقة برمتها . صحيح ان إسرائيل تهدد كل يوم بتوسيع القتال وشن حرب جديدة على لبنان لكنها في النتيجة تعلم انها لا يمكنها تثبيت احتلالها للأرض . سابقا وصلت الى بيروت واحتلت الجنوب لكنها سرعان وعادت انسحبت بفضل وحدة اللبنانيين وتضامنهم . هذا ما ينقصنا اليوم

ونحتاجه اكثر من أي يوم مضى . كلام وليد  جنبلاط عن تهجير أبناء جبل عامل والعودة الى لبنان الصغير تحذيري من عواقب الاستمرار في التباعد والشرذمة القائمة . دعوته الى العودة لاتفاقية الهدنة اكثر من ضرورية باعتبارها وثيقة اممية تاريخية تلحظ الحفاظ على كيان لبنان بحدوده الدولية المعترف بها .

يوسف فارس - المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا