محليات

ميقاتي غاضب... وإحتمال تأجيل الجلسة

Please Try Again

ads




عُلم أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، مُستاء جدّاً، من وزير الطاقة والمياة وليد فيّاض الذي صرح بأنّ ميقاتي لم يرد على إتصاله من جهة، كما أنّهُ منزعج من اشتراط حزب الله عليه حصر بنود جدول الأعمال بملف الكهرباء، الّا أنّهُ وفق المعلومات قدّ أبدى اعتراضهُ على طلب الحزب على إعتبار أنّ ذلك يمس بصلاحيات رئيس الحكومة المخوّل وحدهُ ادارة الجلسات.

ويبدو على هذا الصعيد أيضاً، أنّ ميقاتي وفق التسريبات يُلّح لاقرار بنود عدّة في جدول أعمال الجلسة الحكومية المُزعم إنعقادها الإسبوع المقبل، منها مشروع قانون يرمي الى ترقية ضباط الاسلاك العسكرية كافة، تمديد عقد صيانة وحراسة مطمر الناعمة، حصول المدارس الرسمية والثانويات على بدل يومي عن ثلاثة أيام كحد أقصى.

غير أنّ، مصادر مطلعة كشفت عبر وكالة "أخبار اليوم"، أنّ هناك عمليّة تصدّي تحضر من قبل "التيّار الوطني الحر"، لمنع التعدّي على الصلاحيات الرئاسيّة مجدداً، مع الاشارة الى أنّ المشاورات والاتصالات لم تُفضِ الى نتيجة، حيث من المتوقع تأجيل الجلسة، تجنباً لأيّ انفجار سياسي قد يفاقم العلاقة بين الحزب والتيّار، متجاوزين حجم المشكلات التي تحيط بالبلد في ظل الأمن المتفلّت التي يتنقل من منطقة الى أُخرى، إضافة الى الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية التي تشكّل اندفاعة أساسيّة لإلتئام حكومة تصريف الأعمال، أبرزها فتح إعتمادات لتغطية ثمن شراء كمية 66 ألف طن من الغاز أويل لصالح مؤسسة كهرباء لبنان تفادياً لمزيد من الخسارة المُترتبة عن التأخير.

في غضون ذلك، برز موقف عالي النبرة لغبطة البطريرك مار بشارة الراعي، خلال عظة الأحد، اذ جدّد إمتعاضه من الجماعة السياسيّة في البلد كما سماها، التي تعمدت الى إطالة الشغور الرئاسي وما سيتبعها شغور في كبريات المؤسسات الوطنية الدستورية والقضائية والمالية والعسكرية والدبلوماسية, وحذّر من مخطط قيد التحضير لخلق فراغ في المناصب المارونية والمسيحية - فلا انتخاب رئيس جديد ولا صلاحيات كاملة لمجلس الوزراء - ولا من وضع حد للفلتان الامني وللتعديات على أملاك الغير ولشحّ الطاقة. ads




Please Try Again