استجواب في كفرشوبا وغارات جنوباً... ماذا بعد انسحاب "اليونيفيل"؟
"أمل" وبلدة العين شيّعتا قيادياً في الحركة ورئيس الهيئة التنفيذية يشدد: تحصين الجنوب وحماية أهله أولوية
شيعت حركة "أمل" وأهالي بلدة العين، القيادي في الحركة مصطفى الجمال بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة مصطفى الفوعاني الذي استعاد مسيرة الراحل الحركية والوطنية والتربوية "فمصطفى الجمال لم يكن اسماً عابراً في مسيرة حركة أمل، بل كان من الذين حملوا الانتماء مسؤولية والتزاماً، وآمنوا بأن الحركة التي أطلقها الإمام القائد السيد موسى الصدر أمانة في الحاضر ومسؤولية تجاه المستقبل". وتوقف عند ذكرى تغييب الإمام الصدر، معتبراً أنها "محطة لقراءة الحاضر واستشراف المستقبل، خصوصاً أن لبنان يواجه مشروعاً إسرائيلياً يتجاوز العدوان العسكري إلى محاولة إنتاج وقائع سياسية وجغرافية جديدة على الأرض".
ورأى أن "ما يجري في الجنوب لا يجوز التعامل معه باعتباره مجرد اعتداءات متفرقة، لأن استمرار الاحتلال والضغط على السكان وتدمير الممتلكات وإفراغ بعض المناطق من أهلها يفتح الباب أمام تحويل الاحتلال المؤقت إلى واقع دائم". وأشار إلى أن "التجربة الفلسطينية علمتنا أن الاحتلال حين لا يُواجَه سياسياً وقانونياً ووطنياً، يحاول أن يتحول إلى مشروع جغرافي وديموغرافي، ومن هنا لا يمكن تجاهل وجود جمعيات ومنظمات إسرائيلية وصهيونية تعمل، بصورة مباشرة أو عبر مشاريع مرتبطة بالاستيطان وتوسيع المستوطنات، لتكريس السيطرة على الأرض وفرض وقائع يصعب تغييرها لاحقا".
واعتبر أن "لبنان لا يجوز أن يسمح بأن يصبح الجنوب مساحة فراغ تستغلها مشاريع التوسع والاستيطان، والخطر لا يكمن فقط في القذيفة والغارة، بل في اليوم التالي للغارة: من يبقى في الأرض، ومن يعيد إعمارها، ومن يحمي سكانها، ومن يمنع تحويل التهجير الموقت إلى نزوح دائم". وأكد أن "أولوية المرحلة هي تحصين الجنوب وحماية أهله، والدولة مطالبة بأن تتعامل مع الجنوب باعتباره أولوية سيادية ووطنية، وأن تعمل بكل الوسائل المتاحة لمنع تثبيت أي واقع احتلالي أو ديموغرافي جديد، ووضع قضية الجنوب على جدول أعمال المحافل العربية والدولية".
ولفت إلى أن "ما يؤكد عليه الرئيس نبيه بري هو أن استهداف لبنان لا ينحصر بحركة أمل أو حزب الله أو طائفة بعينها، وإنما الخطر الأكبر هو الفتنة التي يسعى العدو إلى زرعها في الداخل، ولذلك فإن حماية الوحدة الوطنية هي في الوقت نفسه حماية للجنوب والسيادة ولبنان". وأكد أن أمانة الإمام الصدر اليوم هي أن نحفظ لبنان الذي جعله قضية الإنسان والوحدة والعدالة والكرامة، وأن نحمي الجنوب من أن يتحول إلى نسخة جديدة من المأساة الفلسطينية".
وأم الصلاة على الجنازة مفتي البقاع الشيخ خليل شقير، ليوارى الجثمان الثرى في جبانة بلدة العين. وتقبلت قيادة الحركة التعازي الى جانب ذوي الفقيد.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|