محليات

العين على الفراغ وتداعياته... هل نحن أمام سيناريو الـ 75؟!

Please Try Again

ads




بين الخلاف والتفاهم شعرة دقيقة هي من يحسُم بأي اتجاه قد يذهب البلد، لأن التفاهم يمكن أن يمرر الأمور بدون أي عرقلات لكن الخلاف من شأنه رفع منسوب الخطر على الوضع والذي قد تطال شظاياه الوضع الأمني.

هل من أفق للحل؟ وكيف يؤثّر الفراغ السياسي والكباش الحكومي على الواقع المعيشي والأمني؟

في هذا الإطار يؤكد الوزير السابق مروان شربل إلى أن "جلسة مجلس الوزراء كانت مرّت على خير لولا وجود الخلافات المسبقة بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل"، ويشدّد على أنه "لو كان هناك تفاهم ووحدة حال كانت الجلسة حصلت أو جرى تمرير المواضيع بمراسيم جوّالة، إلا أن الخلافات بين الطرفين ذهبت بالأمور إلى هذا الإتجاه التصعيدي".

ويعلّق على ما حدث في موضوع مجلس القضاء الأعلى وإمكانية ضرب أعلى سلطة قضائية بالقول, "عادة إذا دخلت السياسة الجيّدة في شيئ أفسدته فكيف إذا كانت سياسة سيئة فمن المؤكد أنها ستدمّره", ويعتبر أن "هذا الخلاف "هيّن" إزاء ما ينتظرنا مع إستمرار الفراغ، مبدياً خشيته من إطالة الفراغ الذي ينعكس فراغاً في كافة المؤسسات حتى الأمنية منها".

ويسأل هل المقصود تفريغ المؤسسات والذهاب نحو الأمن الذاتي والمواطن "يحل أموره بيده"؟

وعن الإنتخابات الرئاسية هل يتوقّع تسوية خارجية تنهي هذا الفراغ؟ يتهكّم شربل, على "ساسة لبنان الذين يشكون إلى الجهات الخارجية ويطلبون تسوية في حين تجيب تلك الجهات إلى أنها غير متفرّغة لهم ولبنان في أسفل سلّم الأولويات، وعليهم تديبر أمورهم بنفسهم وإختيار رئيس، وإلا فإن عليهم أن ينظروا طويلاً حتى يأتيهم الإسم من الخارج".

ولا يعلّق طويلاً على زيارة وزير الخارجية الإيراني فهذه الزيارة تشبه زيارات كثيرة من مسؤولي الدول المعنيّة في لبنان وكل طرف يستثمر فيها وفق مصلحته.

أما حول الوضع الأمني, فيؤكد أن "سيناريو العام 75 والحرب الأهلية فهو لن يتكرر لأسباب كثيرة وهي تحتاج لمستلزمات غير موجودة مثل الأموال لتمويلها في وقت تعاني منه كافة دول العالم من التضخم، كما أن الجوع يضرب كافة الطوائف وليس محصوراً بطائفة معينة".

لكن ذلك لا يمنع من تفشي الجريمة والسرقات، كما يخشى حدوث إغتيالات يستفيد أصحاب هذا المشروع من الفوضى التي يمكن أن تحصل. ads




Please Try Again