الصحافة

جنبلاط يسعى إلى "صفر مشاكل"... وينتظر على "ضفة التسوية" رئاسياً !

Please Try Again

ads




طوت عائلات بريح المسيحية والدرزية بعد اجتماعها امس الاول في البلدة، صفحة سوداوية وخبيثة كادت لولا الوعي الدرزي والمسيحي ان تعيد نبش صفحات الماضي الاليم.

وتكشف اوساط نيابية في الحزب «التقدمي الاشتراكي» ان رئيس الحزب وليد جنبلاط، ومنذ اللحظة الاولى سارع الى تطويق الحادثة، وسلم الامر الى القوى الامنية لالقاء القبض على الفاعلين. وتقول ان الملف في عهدة القوى الامنية ونتائج التحقيقات في عهدتها.

وتؤكد الاوساط ان جنبلاط اتصل بـ «التيار الوطني الحر» و»القوات اللبنانية» والقوى الدينية المعنية لتطويق الحادثة، ووضعه في إطارها الفردي والمحدود، وقد تم تكبيرها في الاعلام، والكتابات استهدفت 3 منازل لا اكثر، علماً انها مسيئة ومرفوضة حتى آخر نفس.

وتؤكد الاوساط ان معالجة حادثة بريح تصب في إطار الحفاظ على العيش المشترك وامن الجبل، وهذا خط احمر. وتشير في المقابل، الى ان التواصل مع «التيار الوطني الحر» الاخير محصور في ملف بريح، وليس له ارتباط بلقاء جنبلاط والنائب جبران باسيل، والذي لم ينته الى اي اتفاق او تفاهم في الملف الرئاسي، وكل ما يتداول عكس ذلك ليس صحيحاً.

في المقابل، يؤكد النائب غسان عطالله لـ «الديار» انه تواصل اكثر من مرة مع النائب السابق وليد جنبلاط في ملف بريح، وما يهم الطرفين هو استقرار الجبل والشوف والحفاظ على العيش المشترك.

اما في الملف الرئاسي، فيعتقد عطالله ان وجهات النظر كانت متطابقة بين جنبلاط وباسيل حول مرشح تسوية خارج اسمي سليمان فرنجية وقائد الجيش جوزاف عون.

في المقابل، يسعى جنبلاط الى الاستمرار في استراتيجية «صفر مشاكل»، وهو ينتظر وفق اوساط مقربة منه على «ضفة التسوية الرئاسية»، فهو سيبقى يصوّت لميشال معوض حتى يقتنع الجميع بمرشح تسوية، يكون له الحظوظ بالحصول على 86 صوتاً.

في المقابل، تتلاقى اوساط جنبلاط مع اوساط في «الثنائي الشيعي» حول نفي اي تواصل محصور بالملف الرئاسي بين جنبلاط وحزب الله. وتكشف الاوساط في الطرفين حصول تواصل نيابي بين النائب وائل ابو فاعور ونائب من حزب لله خلال فترة ليست بعيدة، ويصب اللقاء في إطار استمرار التواصل بين الجانبين، والذي تزخم بينهما بعد زيارة حزب الله الى كليمنصو في 11 آب الماضي.

علي ضاحي - الديار ads




Please Try Again