محليات

حركة بهاء الحريري المتجددة: انتظروا المفاجآت...

Please Try Again

ads




من قبرص، أسقط بهاء الحريري رهانات من يريد إسقاط الرجل الساعي الى تصويب البوصلة واعادة مشروع رفيق الحريري الذي حاول البعض طمسه والغاءه بعد العام 2005، عبر التسويات والصفقات التي عُقدت على أنقاض هذا المشروع. أطل الرجل من الجزيرة الجارة محاورا ومصغيا لآراء اللبنانيين بعد أن منعته تدابير كورونا على مدى السنوات الثلاث من الجلوس مع الفعاليات اللبنانية على مختلف انتماءاتها وتلاوينها الطائفية.
تراكم الازمات وافتقاد القوى السياسية الى روح المبادرة للخروج من النفق المُظلم، دفع بالعديد من تلك الفعاليات والشخصيات والنُخب الى طلب بهاء الحريري على عجل والجلوس معه لمناقشة التطورات التي تمر بها البلاد وسُبل الخروج من الازمة، فكانت قُبرص وجهتهم التي تُعد الاقرب الى لبنان، آخذين بعين الاعتبار الهواجس الامنية والتي تمنع الرجل من التواجد في لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.
وفق معلومات "ليبانون فايلز" فإن اللقاءات المستمرة في الجزيرة الجارة تضمنت الكثير من الشكاوى التي سمعها بهاء الحريري من قبل الوفود التي نقلت وجع الناس وأزمة تهاوي القطاعات التربوية والصحية وتمنيات مشددة على الرجل للتدخل بشكل سريع منعا لمزيد من الانهيار والوقوف الى جانبهم واستكمال ما بدأه الأب ومؤسس المشروع الوطني اللبناني الذي آمن به كل لبناني وأثبتت التجارب التي مر بها الوطن، من التسوية الرئاسية الاخيرة الى تجربة حزب الله والاطراف الاخرى، أنه الاساس وهو الذي أوقف الحرب الاهلية وشجع الاستثمار وحرك الاقتصاد في البلد، وعندما توقف قسرا عند استشهاد الرئيس المؤسس إنهار.


تؤكد المعلومات ان بهاء الحريري كان مستمعا ومدونا لكل مداخلة لمُجالسيه، على ان يستمر الرجل في تلك اللقاءات ويوسع مروحتها لتشمل المناطق اللبنانية كافة، على أن يكون اقرب الى الناس ويناقشهم وينظم معهم الامور بدقة على أن تكون الاجتماعات مفتوحة لبلورتها فيما بعد بتحركات مستقبلية، مع تشديد بهاء الحريري الدائم على الشراكة مع الجانب المسيحي وتحديدا البطريركية المارونية برئاسة البطريرك بشارة بطرس الراعي، في صورة تشبه الى حد ما تلك التي كنا نراها بين الرئيس الشهيد رفيق الحريري والبطريرك الراحل نصرالله صفير، حيث يعتبر بهاء الحريري أن الشراكة مع بكركي خشبة الخلاص للبلد.
اذا هي مرحلة اللقاءات المباشرة مع اللبنانيين، اختار بهاء الحريري توقيتها اليوم وأراد ترتيب الاولويات الوطنية والبدء بمرحلة التنفيذ في القريب العاجل، بعيدا عن مزايدات الداخل المشغولة بتركيب الملفات والحملات كتلك التي تسأل عن الاسباب التي تمنع بهاء الحريري من العودة الى لبنان والعمل على مشروعه من بيروت، الا أن الجميع يُدرك أن العبرة في التخطيط والتنفيذ والعمل، ففي بيروت كما قال مستشار بهاء الحريري جيري ماهر في تصريحاته "هناك 128 نائبا وعدد من الوزارء الحاليين والسابقين ورؤساء ومسؤولين لم يقدم أحد من هؤلاء على مدى سنوات من العمل السياسي ما قدمه بهاء الحريري في السنوات الثلاث الاخيرة من وظائف ومساعدات عينية ومالية وهو خارج لبنان يتواصل مع الجميع ويقدم الخدمات التي يحتاجها المواطن". ads




Please Try Again