محليات

ملف انفجار المرفأ يحضّر على طاولة القضاءين اللبناني والفرنسيّ

Please Try Again

ads




 

كتبت كلوديت سركيس في النهار:

حضر ملف الإنفجار في مرفأ بيروت في اليوم الثاني من تحقيقات الوفد القضائي الاوروبي في بيروت إذ التقى قاضيان فرنسيان في قصر العدل النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات والمحامي العام التمييزي القاضي صبوح سليمان، وداعي الحضور الفرنسي للإفادة عن مآل إستنابة قضائية فرنسية الى قاضي التحقيق العدلي طارق البيطار في هذا الملف تتضمن طلب مساعدة لم يتمكن من الإجابة عنها بسبب كفّ يده موقتا عن التحقيق في انتظار بتّ طلبات لرده ودعاوى مخاصمة بوجهه لا تزال عالقة أمام الهيئة العامة لمحكمة التمييز المتعذر عليها عقد جلساتها للأسباب المعروفة.

لقد استفسر القاضيان الفرنسيان عن سبب توقف القاضي البيطار عن العمل. وفُهم ان الإستنابة الفرنسية تتمحور حول اسئلة تقنية لا يمكن ان يجيب عنها إلا المحقق العدلي المعتصم عن الكلام كون ملف المرفأ يخرج عن يده قانونا ما دام الفصل بالمراجعات القضائية في شأنه لم يحصل بعد. وافهمهما القاضي عويدات انه متنح عن النظر في ملف المرفأ لدواع قانونية، وتاليا، بخلاف الامور الشكلية المعروفة من العامة في شأن اسباب توقف التحقيق بهذه القضية، فإنه غير مخوّل التعاطي به قانونا، كون ذلك من صلاحية المحقق العدلي حصرا في الحالات التي تخلو من مراجعات كتلك العالقة بحقه.

ومردّ طلب المساعدة الفرنسية ناجم عن تحقيق يجريه القضاء الفرنسي لسقوط قتيل فرنسي في انفجار المرفأ هو المهندس المعماري لترميم الآثار جان - مارك بونفيس الذي كان يقيم في بيروت وشارك في مشاريع ترميم مبان دمرتها الحرب، وكذلك سقوط عدد من الجرحى من التابعية نفسها.

وسئلت مصادر قضائية إن رام الوفد الثنائي الفرنسي الإطلاع على ملف التحقيق فأجابت ان "هذا الأمر غير قانوني ويوجب هذا المانع". وذكرت المصادر انه يحتمل ان يلتقي القاضيان الفرنسيان المحقق العدلي في حضور القاضي صبوح سليمان، واستبعدت عقد اجتماع قريب لمجلس القضاء الأعلى بسبب الخلاف الأخير على خلفية البيان الذي صدر عن مجلس القضاء ونفى رئيسه القاضي سهيل عبود ان يكون المجلس أصدره إثر توقيف وليم نون شقيق الشهيد جو نون الذي قضى في انفجار المرفأ، مشيرا الى ان ما صدر هو مشروع بيان. وتبعاً أفادت المصادر نفسها ان رئيس المجلس طلب ان يشتمل البيان على "عدم تدخل الجميع في العمل القضائي". كما استبعدت ان يطرأ راهنا اي جديد على طريق تحريك ملف المرفأ بعد فشل مخرج تعيين محقق عدلي رديف وإمكان إلتئام الهيئة العامة لمحكمة التمييز بعضوية قضاة منتدبين لرئاسة غرف في محكمة التمييز. وأضافت انه سبق للقاضي عويدات ان طرح خمسة مخارج لتحريك هذا الملف من دون التجاوب معها. ونقلت عنه قوله انه "من المعيب ان يستمر الموقوفون في ملف المرفأ محتجزين".

وفي المقلب الآخر من عمل الوفد الأوروبي ينتظر ان يسمي الرئيس الاول لمحكمة الإستئناف في بيروت القاضي حبيب رزق الله قاضيا من النيابة العامة الإستئنافية في بيروت بعد قبول طلب رد المدعي العام الإستئنافي في بيروت زياد ابو حيدر المقدم في إطار طلب النائب العام التمييزي من الأخير الإدعاء على حاكم مصرف لبنان وآخرين. ورشح تسمية المحامي العام الإستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش لتولي القيام بهذا الإجراء الذي سيؤدي الى تأخير طلب الإستماع الى الحاكم بموجب الإستنابة القضائية الألمانية في المدى المنظور بسبب إجراءات التحقيق التي استجدت بعد الموافقة على طلب رد القاضي أبو حيدر، طبقا لما ذكرته "النهار" امس.

وفي ساعات النهار إستمع المحققون الأوروبيون الى إفادتي الشاهدين رئيس مجلس إدارة بنك الموارد مروان خير الدين ونائب سابق لحاكم مصرف لبنان احمد الجشي، في حضور المحاميين العامين لدى محكمة التمييز القاضيين عماد قبلان وميرنا كلاس. ads




Please Try Again