عربي ودولي

من هما الطياران اللذان اشتبكا في رحلة دبي – إسرائيل؟ وما العقوبات التي قد يواجهانها؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الشجار داخل قمرة قيادة رحلة "فلاي دبي" من دبي إلى تل أبيب وقع بين قائد الطائرة الروسي ومساعده الأوكراني، ونقلت عن الشركة تأكيدها أن الاشتباك الجسدي أدّى إلى تفعيل إشارة استغاثة أثارت الاشتباه باختطاف الطائرة. وقد يواجه الطياران عقوبات تصل إلى السجن المؤبد، إذا أثبتت التحقيقات ارتكاب عنف متعمّد يعرّض سلامة الرحلة للخطر.

وبحسب تقرير للصحافي ساهر أبراهامي، وقعت الحادثة أثناء تنفيذ الطائرة، التي كانت تقلّ 174 راكباً، انخفاضاً يدوياً في الارتفاع واستدارة للعودة في الاتجاه المعاكس.

وأدّى الإنذار إلى إقلاع مقاتلات إسرائيلية، قبل أن تهبط الطائرة بسلام في مطار تبوك في السعودية. وأوضحت "فلاي دبي" أنها تعمل على نقل الركاب الإسرائيليين إلى إسرائيل في أقرب وقت.

وفي تقرير آخر للصحافي دين براندشتتر في الصحيفة نفسها، أُشير إلى أن القانون الإماراتي يعرّف فعل العنف المتعمّد ضد شخص على متن طائرة أثناء الطيران بأنه "جريمة ضد الطائرة"، إذا كان من شأنه تعريض سلامتها للخطر، وينصّ على عقوبة السجن المؤبد أو السجن لمدة محددة.

وتشمل الجرائم أيضاً تقديم معلومات يعلم صاحبها أنها كاذبة، بما يعرّض الطائرة للخطر. وقد يُبحث تطبيق هذا النص إذا تبيّن أن رمز الاختطاف فُعّل عمداً رغم عدم وجود خطر فعلي.

لكن تطبيق هذه الأحكام يتوقف على نتائج التحقيق، بما يشمل تحديد مَن اعتدى على مَن، وما إذا كان العنف متعمّداً، ومدى تأثيره على سلامة الرحلة.

ويفصل التقرير بين المسارين الجزائي والمهني. فالشرطة والنيابة العامة الإماراتيتان تتوليان اتخاذ القرار بشأن فتح ملاحقة جزائية وتوجيه اتهامات، استناداً إلى نتائج الاستجوابات في السعودية والإمارات، بينما تستطيع هيئة الطيران المدني الإماراتية تعليق رخصتي الطيارَين لمدة محددة أو سحبهما نهائياً، وكذلك فرض منع مؤقت أو دائم من الطيران داخل الدولة.

وحتى في حال عدم توجيه اتهامات جزائية، تبقى العقوبات المهنية محتملة. وسبق أن فصلت "فلاي دبي" طياراً أخفق في فحص للكحول قبل رحلة من كاتماندو إلى دبي، مؤكدةً حينها أن سلامة الركاب والطاقم تتصدر أولوياتها.

وتُظهر السوابق الدولية أن حوادث مماثلة انتهت بالفصل وتعليق رخص الطيران لفترات طويلة. ففي كانون الثاني 2018، وقع شجار داخل قمرة قيادة رحلة لـ"جيت إيروايز" من لندن إلى مومباي، صفع خلاله طيار زميلته وغادر قمرة القيادة، تاركاً إياها من دون إشراف.

ووصفت الشركة الحادثة بدايةً بأنها "سوء تفاهم" جرى حلّه، لكنها فصلت الطيارَين بعد أيام. وعلّقت هيئة الطيران الهندية رخصتيهما لمدة 5 سنوات، معتبرةً أن ترك قمرة القيادة من دون إشراف عرّض سلامة الرحلة للخطر.

وفي حزيران 2022، اشتبك طياران في "إير فرانس" بعد وقت قصير من إقلاع رحلة من جنيف إلى باريس، وأمسك كل منهما بالآخر من ياقة ملابسه، فيما أفادت تقارير بأن أحدهما ضرب الآخر. وبقي أحد أفراد الطاقم في قمرة القيادة حتى الهبوط، وانتهت الرحلة بصورة طبيعية، ثم أُوقف الطياران عن العمل.

ولفت تقرير الصحيفة إلى أن الرحلتين السابقتين وصلتا إلى وجهتيهما من دون تفعيل رمز اختطاف أو استنفار مقاتلات أو هبوط في دولة ثالثة، ورأى أن هذه الفوارق قد تجعل تبعات حادثة "فلاي دبي" أثقل، فيما يبقى تحديد المسؤوليات والعقوبات مرهوناً بما ستثبته التحقيقات.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا