رياضة

ليس كرونالدو.. 7 مكاسب كبرى حققها ليونيل ميسي قبل إغلاق حقبة التانغو

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم ينتظر ليونيل ميسي أن يُكتب له مشهد الختام بأقدام غيره، أو أن يدخل في صراعات كروية وإدارية تنهي رحلته الدولية بمرارة كما يحدث حاليًّا مع غريمه الأزلي كريستيانو رونالدو. 

اختار "البرغوث" توقيت رحيله بكامل إرادته وقمة هيبته، واضعًا النقطة الأخيرة في سطره الدولي وهو في أوج عطائه، ليرحل مرفوع الرأس ومن الباب الكبير دون صدامات أو قرارات إقصائية.

فيما يأتي نستعرض 7 مكاسب ساعدت ميسي على إنهاء مسيرته الدولية بشكل جيد قبل أن يطلب منه أحدهم ذلك.

بطل متوج بكأس العالم
يدخل ميسي مشهد الوداع وهو يحمل التاج الأغلى في مسيرة أي لاعب كرة قدم، بعدما جلب النجمة الثالثة لبلاده في قطر 2022. 

هذا التتويج منحه راحة أبدية وحصانة تاريخية جعلت خروجه من الساحة الدولية بمثابة خروج المنتصر الذي أتمّ رسالته على أكمل وجه، وليس الطامح العاجز عن ملامسة المجد.

الوصول إلى 3 نهائيات مونديالية
لا يقتصر الإنجاز على اللقب فحسب، بل يرحل الأسطورة وهو يمتلك سجّلًّا استثنائيًّا بخوض ثلاث مباريات نهائية في كأس العالم (2014 و2022 و2026). 

هذا الحضور الدائم في أقصى نقطة من التنافسية العالمية يؤكد استمرارية مرعبة في الهيمنة، وتأثيرًا حاسمًا عبر أجيال مختلفة تعاقبت على ارتداء قميص الأرجنتين.

الهيمنة المطلقة على الكرة الذهبية
يغادر ميسي وهو اللاعب الأكثر تتويجًا بجائزة الكرة الذهبية في تاريخ اللعبة بثماني كرات تاريخية، وهو إرث فردي لا يوازيه فيه أحد. 

هذا التفوّق يعكس قيمته كأعظم لاعب في عصره، ويجعل من رحيله عن منتخب بلاده حدثًا غير قابل للمقارنة بأيّ نجم آخر عانى لتأكيد مكانته الفردية.

 الهداف التاريخي المطلق للألبيسيليستي
تاركًا وراءه سجلًّا تهديفيًّا مرعبًا كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، بعدما حطَّم أرقام أساطير بحجم غابرييل باتيستوتا ودييجو مارادونا. 

أصبح ميسي المرجع التهديفي الأول والأخير لمنتخب بلاده، محولًا أرقامه الدولية إلى حصن منيع سيصعب على أجيال قادمة الاقتراب منه.

  إنهاء عقدة المقارنة مع مارادونا
لسنوات طويلة، عاش ميسي تحت مقصلة المقارنات القاسية مع دييجو أرماندو مارادونا، والاتهام الدائم بالتقصير مع منتخب بلاده مقارنة بناديه.

اليوم، يغلق ميسي الحقبة بعدما انتزع اعتراف الجميع بلا استثناء، كاسرًا كل التشكيكات وصانعًا إرثه الخاص الذي تجاوز في بطولاته وأرقامه كلَّ من سبقوه في تاريخ التانغو.

إجماع وحب غير مشروط
المكسب الأثمن ربما يكمن في غرفة الملابس؛ حيث يرحل ميسي والكل يحترمه ويعشقه دون خلاف واحد أو ضغينة، حتى من قِبل الزملاء الذين جلسوا على مقاعد البدلاء لصالح تواجده. 

لم يشهد معسكر الأرجنتين انقسامات أو حروب كبرياء حول قيادته، بل حظي بمحبة جيل كامل قاتَل في الملعب فقط لإهدائه البطولات، ليغادر كقائد حقيقي ورمز وطني تُجمع عليه القلوب قبل العقول.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا