محليات

جلسة الإنتخاب تعيد الوصل بين التيار والحزب؟

Please Try Again

ads




لم تحد أمس جلسة انتخاب رئيس للجمهورية عن سابقاتها، باستثناء أمرين ميّزاها:

١ -اعتصام نيابي معبّر في صدر القاعة العامة للمجلس حيث يتعطل انتخاب الرئيس، وهو ما بدأه النائبان نجاة صليبا وملحم خلف، ليلتحق بهم تباعا عدد من النواب. وبالتأكيد لم تنزل هذه الظاهرة بردا وسلاما على رئيس مجلس النواب نبيه بري. إذ إن الاعتصام في جزء منه أتى احتجاجا على طريقة ادارته جلسات الإنتخاب، وتحديدا لجهة إقرانه فتح الجلسة الثانية بتوافر نصاب غالبية الـ٨٦ نائبا، فيما كان خلف دخل في جدال سريع مع بري مباشرة بعد رفعه الجلسة الأولى، سائلا إياه بدء الجلسة الثانية، لكن رئيس المجلس تجاهل مطلبه وعاجله بالقول: "يا ملحم، هودي مش عليي".

٢- وجهة انتخاب نواب التيار الوطني الحر الذين خرجوا بلا استثناء عن الورقة البيضاء، مقترعين إما لزياد بارود (صوت واحد) وإما لورقة الأولويات الرئاسية، وهي تشكل الدينامية التي يستند إليها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لإدارة الملف الرئاسي.

ويأتي موقف التيار تكريسا لاتساع هوة الخلاف مع حزب الله على خلفية الموقف من ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وتغطية اجتماعات حكومة تصريف الأعمال.

لكن اللافت أن التمايز لا يزال بسقف مضبوط نسبيا، وهو ما تحرص عليه قيادة التيار لابقاء مكان لنافذة تواصلية متوقعة.

ولا تستبعد مصادر رفيعة، من دون أن تصل الى مرحلة الجزم، أن يعيد حزب الله تواصله مع التيار قبل الجلسة المقبلة، لافتة الى أن ابتعاد الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله عن تناول العلاقة مع التيار، واستعادته واقعة رئاسية حصلت في لقاء بينه وبين باسيل واصفا إياه بالصديق، كل ذلك قد يكون مؤشرا الى قرب استئناف التواصل تمهيدا للغوص في عمق الأزمة.

وكان بعض الأوساط قد أشار الى أن الحزب ينتظر موقف التيار في جلسة الإنتخاب، قبل أن يعيد إحياء خط التواصل معه. ads




Please Try Again