محليات

اللواء ابراهيم: لبنان مستهدف ولا سبيل لنا إلا أن ننتصر!

Please Try Again

ads




استقبل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في المقر البطريركي في الربوة، المدير العام للامن العام اللواء عباس في حضور المطارنة جورج بقعوني، ابراهيم ابراهيم، ادوار ضاهر، ايلي بشاره حداد وجورج اسكندر ورئيس الديوان البطريركي الاب رامي واكيم والعميدين منير عقيقي ومنح صوايا.

ألقى العبسي كلمة ترحيبية باللواء ابراهيم الذي قال: "إنّه لشرف كبير لي أن أكون بينكم اليوم في هذا الصرح الضارب عميقًا في التاريخ والحضارة، والاهم من كل ذلك في الايمان والمحبة والتسامح".

وأضاف، "صاحب الغبطة، اسمح لي ان اخاطبك اليوم بصفة مختلفة عن المُعتاد، لاقول لغبطتكم: أيها البطريرك المئة والثالث والسبعون منذ القديس بطرس من سلالة البطاركة الأنطاكيين. يا من تحيط بكل تفاصيل ماضينا وحاضرنا، والاقدر على استشراف مستقبلنا".


وتابع، "أخاطبك وانا ابْنُ "كلنا للوطن.."، هذا النشيد الآية، انه صدى ماضينا المشرقي الاصيل، ينادينا الى وعي انساني عريق ويقظة عقلانية جريئة، تقينا المخاطر وتدفعُنا الى أن نُشْهِرَ امجادًا لنضيفَ اليها أمجادًا أعظم".

واستكمل اللواء ابراهيم، "علينا أن نغادر الصمت، فإنْ صَمَتَ الكبارُ أمثالُكُم، وأنتم نموذج الإنسان العاقل المؤمن، وأخذت الغُربان تنعق في جهات الوطن، حينها تحلُّ الكوارث والمآسي ويعمُّ الخراب، ولبنان ينادينا جميعًا الى المسارعة والمبادرة في كل الاتجاهات، من أجل انقاذه من شرور الاشرار".

وأردف، "نحن أبناء هذه المرحلة، وفي اي موقع حلَلْنا، علينا الاستمرار في السعي والعمل وبذل المستحيل من أجل أن لا يلعننا التاريخ، كوننا في مرحلتنا هذه، لم ننجح في صون الوطن والحفاظ على ارضه وشعبه ومؤسساته".

وقال:"لا أغالي في القول أن لبنان منذ القِدَم مستهدفٌ في وجوده وتركيبته ودوره ورسالته. استخدم الاعداء على تنوعهم كل الاساليب لتدمير هذا النموذج الفريد، فما استطاعوا بالحروب والفتن والاجتياحات الى ذلك سبيلا، فصمد هذا الشعب وقاوم وانتصر".

ورأى أنّ "اليوم تُخاضُ علينا حرب أخطر وأقسى، وهي تدمير الانسان وافقاده الامل في النهوض من جديد، من خلال فرض وقائع تتصل بالتغيير الديموغرافي عبر احلال مئات الاف النازحين واللاجئين في ربوع هذا الوطن، بالتزامن مع حصار اقتصادي ومالي وسياسي يهدف الى تيئيس الشباب اللبناني ودفعه الى الهجرة".

وأشار اللواء ابراهيم إلى أنّ "هذه معركتنا، ولا سبيل لنا إلا أن ننتصر كلنا فيها، من خلال وحدة لبنانية وارادة وطنية جامعة، تفضح ادوات الداخل التي تعمل في خدمة مشروع تفتيت لبنان، وتُثبت للخارج ان هذا الوطن وهذا الشعب عصيان على الكسر والاخضاع".

وشدّد على أنّه "لا بد من تضافر كل الجهود، وهنا دعوتي لكم يا صاحب الغبطة، من أجل أن يساهم كلٌّ منا ومن موقعه في العمل الدؤوب لانهاء الازمات السياسية وفي مقدمها ازمة انتخاب رئيس للجمهورية، والإنطلاق في مشروع وطني تحت سقف الدستور الذي آن الأوان لتطبيقه بكامل بنوده".

وختم مجددًا شكره للبطريرك العبسي على "الدعوة واللقاء المميزين".
ads




Please Try Again