بوست و تغريدة

"الصغير يتسرّع والكبير ينتظر"... السيد: لا تتناحروا في لعبة المنطقة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وسط تصاعد الضغوط على لبنان وتكثّف المساعي الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد، يعود ملف التسوية إلى الواجهة، في وقت تتباين فيه المقاربات الداخلية بين من يدعو إلى الإسراع في الوصول إلى حل ينهي الحرب، ومن يفضّل التريث بانتظار اتضاح مسار المفاوضات والتحولات الكبرى في المنطقة.

نشر النائب جميل السيد، عبر حسابه على منصة "إكس"، منشوراً بعنوان "جواب..."، أكد فيه أنه لا يزال يرى أن "المساعي للتسوية هي في أعلى درجاتها اليوم وعساها تنجح".

وأشار السيد إلى أن ما كتبه أمس أثار سيلاً من الاستفسارات، تبيّن له منها أن اللبنانيين جميعاً يريدون "الحل ونهاية الحرب"، إلا أن الخلاف الجوهري، وفق تعبيره، هو بين "من يتسرّعون للاستسلام وبين من لا يرونه خياراً ويطلبون التريث".

وفي مقاربته للمشهد، رأى أن الدولة اللبنانية "تفاوض تحت الضغوط منفردة وعارية من أوراق القوة"، معتبراً أن ذلك وضع لبنان "تحت رحمة الاستسلام الكلي لشروط إسرائيل"، بما من شأنه، بحسب قوله، إطالة بقاء إسرائيل في الجنوب.

وفي المقابل، أشار إلى أن المقاومة ترى أن على الدولة انتظار المساعي الدولية والعربية لإنجاح التسوية الأميركية – الإيرانية، بما يحرّر لبنان، وفق تعبيره، من "الاستسلام للابتزاز الإسرائيلي"، ويحسّن أوراقه التفاوضية في إنهاء الوجود الإسرائيلي في الجنوب.

واعتبر السيد أن الحلول ليست في أيدي اللبنانيين، وأن أياً من الأطراف الداخلية لن ينتصر على الآخر مهما حاول، داعياً في هذه المرحلة إلى الابتعاد عن التناحر والمزايدات والحفاظ على الوحدة الداخلية، ريثما تنضج الحلول الكبرى في المنطقة.

وختم بالقول: "في الحياة كما في السياسة: الصغير يتحمّس ويتسرّع ويخطئ، والكبير يدرس وينتظر ويقرر، ونحن الصغار في لعبة المنطقة".

وأرفق منشوره بما كان قد نشره أمس تحت عنوان: "ماذا يجري بين أميركا وإيران، وهل يُعلن عن الاتفاق بينهما قبل الثلاثاء؟!"، والذي رأى فيه أن "كل المؤشرات الدولية والإقليمية تقول إن المفاوضات دخلت مرحلة الحسم".

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا