عربي ودولي

فانس يتهيأ للرئاسة.. ابتعاد محسوب عن ترامب

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي، بدأ جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، استعداداً مبكراً لاحتمال خوض السباق الرئاسي عام 2028.

وبحسب "رويترز"، كثّف فانس محاولاته لبناء هوية سياسية مستقلة عن الرئيس دونالد ترامب، مستفيداً من تداعيات خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس.

وبمراجعة نحو 12 خطاباً لفانس منذ سبتمبر/أيلول الماضي، ظهر أنه ركز في حملته الانتخابية على أجندته الخاصة، متجنباً إلى حد كبير الدفاع عن سياسات ترامب المثيرة للجدل، لا سيما الحرب على إيران وعمليات الترحيل، في وقت تراجعت شعبية الرئيس وأثرت سلباً في حظوظ المرشحين الجمهوريين.

وبحسب مصادر "رويترز"، جاء التحول متعمداً، إذ ركز فانس على القومية الاقتصادية والسياسة الخارجية المتحفظة والأمن العام، مقدماً نفسه بوصفه أحد أبرز قادة حركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً» (ماغا)، بما يتيح له الاحتفاظ بقاعدة ترامب الشعبية مع بناء مسار سياسي خاص به.

وظهر هذا التوجه بوضوح في منشور لفانس عقب الانتخابات، ألقى فيه باللوم على الحرب مع إيران في خسارة الجمهوريين، داعياً إلى إنهاء الصراع سريعاً، وإعطاء الأولوية لأزمة تكاليف المعيشة، وإعادة تقييم العلاقات الخارجية، بما فيها العلاقة مع إسرائيل.

ومع أن ثلاثة مصادر مطلعة أكدت أن فانس لم يكن يتحدى ترامب، وأن مسؤولي البيت الأبيض كانوا على علم مسبق بمنشوره، فإن موقفه فتح نقاشاً داخل المعسكر المحافظ بشأن مستقبل الحزب والخيارات السياسية التي ينبغي تبنيها في مرحلة ما بعد ترامب.

ولا يزال فانس، البالغ 42 عاماً، من أبرز المرشحين المحتملين لانتخابات 2028، رغم أنه لم يعلن ترشحه، كما لم يمنحه ترامب تأييداً رسمياً. 

ومع ذلك فإن خسائر الجمهوريين في ولايات شارك فانس في حملاتها الانتخابية أظهرت أن صورته السياسية لم تخرج من الاستحقاق الأخير دون أضرار.

وفيما يسعى فانس إلى الجمع بين الولاء لقاعدة ترامب والابتعاد عن السياسات التي أثارت استياء الناخبين، فإنه يواجه منافسة محتملة من شخصيات جمهورية أخرى، بينها السيناتور تيد كروز وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس ووزير الخارجية ماركو روبيو، في سباق بدأت ملامحه تتشكل مبكراً داخل الحزب الجمهوري. 

من جهتها، كشفت شبكة "فوكس نيوز" أن فانس يسعى إلى تشكيل تحالف جديد مع الناخبين المستائين من سياسات الرئيس دونالد ترامب.

وأوضحت أنه اختار الحرب على إيران نقطة انطلاق لإعادة رسم موقعه السياسي، بعدما حمّلها مسؤولية خسارة الجمهوريين.

وللعمل على استعادة ثقة الناخبين، ذكر فانس أنه سأل أحد الخبراء الذي قال له إن عودة الناخبين الجمهوريين تتطلب تحقيق 4 مطالب: إنهاء الحرب، والتركيز على تكاليف المعيشة والتضخم، ووضع أمريكا أولًا، وتغيير طبيعة العلاقة مع إسرائيل.

ودعا الناخبين الغاضبين إلى توجيه استيائهم نحو انتخاب جمهوريين يتبنون رؤيتهم السياسية، مؤكدًا أنه لا يزال متفائلًا بمستقبل الولايات المتحدة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا