محليات

"السيّد "ممتعض...هل تتوقف طهران عن مدّ حزب الله بالسلاح؟

Please Try Again

ads




كثيرة هي المرّات التي رفع فيها حزب الله، لغة المواجهة بوجه المملكة العربية السعودية، لكنّ اليوم في ضوء مراقبة المرحلة المقبلة وما ستشهده المنطقة من تطورات ايجابية، فالسلوك العدائي للحزب تجاه المملكة سيتوقف، بالتالي الاتجاه نحو مواكبة ارادة القادة في طهران، التي تعمل على توجيه رسالة واضحة الى اذرعها في المنطقة مفادها ان "المصالحة مع السعودية تعني وقف الصراع وتعزير العلاقة بها".

فيما رحب امين عام الحزب السيّد حسن نصرالله، بالاتفاق السعودي - الايراني، وبدا في خطابه الاخير انّهُ لم يكن يعلم، ما يدل بشكل واضح انّ رجل الجمهوريّة الاسلامية الاول لم يكن على تنسيق معها، رجحت معلومات لوكالة "اخبار اليوم"، انّ يكون نصر الله قد امتعض من بعض بنود الاتفاق الذي يقدم تنازلا ضمنيا للسعوديين، مشيرة الى ضغوط تمارس من اجل حث الجميع على التهدئة، وإلقاء خطابات تصبّ في جوهرها في خانة الانفتاح ورفض منطق العداء.

في الواقع الحزب يخشى من انّ يكون هذا التنازل مقدمة لخطوات أخرى تصل الى وقف التسليح، على غرار ما اشار اليه الاتفاق الثنائي ضمنيا لجهة التوقف عن تسليح الحوثيين، وصولا الى اتفاق على تبادل الأسرى في اليمن، انطلاقا من الالتزام بسرعة تنفيذ الاتفاق التي رعته الصين وخلقت في المنطقة احداثيات ايجابية من ناحية الصفقات والتسويات في اللجوء الى الخيارات السلميّة.

وامام واقع التنازلات، رفضت الريّاض صفقة الاجتماع الخماسي، التي حاولت باريس تمريرها بما يخدم مصالحها ومصالح حزب الله ومن خلفه ايران، في حين ترى المملكة ان لا مفر من رئيس اصلاحي، يأخذ التدابير المناسبة لتنفيذ البنود الاصلاحية، لا سيما تلك التي يشترطها صندوق النقد الدولي.

شادي هيلانة- "أخبار اليوم" 

تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
Please Try Again
ads




Please Try Again