محليات

"مرشحكم هو ابن المنظومة"...هجومٌ "ناريّ" من فرنجية على "التيّار"!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اشار رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية في ذكرى مجزرة إهدن، الى ان "ذكرى مجزرة إهدن تحيي نفسها بمحبتكم وبالوجدان. 13 حزيران هذه السنة له طابع خاص لأنّه مرتبط بظروف سياسيّة خاصة لها علاقة بالانتخابات الرئاسيّة"، مشيرا الى ان "الرئيس الرّاحل سليمان فرنجيّة كان مؤمناً بوحدة لبنان وعروبته. في 13 حزيران جاؤوا وكنا نيامًا أما اليوم فنحن واعون وما حدث في 13 حزيران لن يكون في 14 حزيران".

واعتبر فرنجية ان "الناس تفرض وجودنا على مساحة لبنان ولا احد يزايد علينا بمسيحيتنا ووطنيتنا. أتى الوقت لكي نُريح المسيحيين ونقول لهم أنّ الشريك في الوطن لم يأتِ لإلغائنا. المشكلة في أي مسيحي منفتح يأخذ المسيحيين على لبنان لا الكونتون. المشكلة ليست في حزب الله بل مع أي مسيحي منفتح يمكن أن يأخذ لبنان إلى الاعتدال".

أضاف: "اسمي كان مطروحاً للرئاسة في 2005 و2018 وكل نائب يمكنه اختيار من يعتبر أنه يحقق نظرته للبنان المستقبلي. اتفاق التيار والقوات كان لتقاسم الحصص على حساب الجمهورية. بعدما تقاطعوا منذ سنوات اليوم يتقاطعون مجدّداً عليّ وعندما يتفقوا يتفقوا على السلبيّة والإلغاء و"من جرّب المجرّب كان عقلوا مخرّب".

وتابع: "لا أخجل أنني أنتمي إلى مشروع سياسي ولكن حلفائي وأصدقائي يعرفون أنني سأكون منفتحاً على الجميع في حال كنت رئيساً"، لافتاً الى ان "في الـ2016 كان محور "الممانعة" ضدّي و"حزب الله" دعم الرئيس السابق ميشال عون للرئاسة و "القوات" حينها تحالفت مع مرشح "الحزب" ضدّ سليمان فرنجية".

وتابع: فرنجية: "لم أفرض نفسي على أحد ولا مشكلة لدينا من الإتفاق على مرشح وطني وجامع".

وتوجه الى "التيار الوطني الحر" قائلاً: "تريدون مرشح من خارج المنظومة ومرشحكم ابن المنظومة ووزير مالية الابراء المستحيل.  "التيار الوطني الحر" طرح إسم زياد بارود وهو شخص "مرتب ونعنوع" ومن ثمّ عاد وطرح إسم جهاد أزعور الذي ينتمي إلى المنظومة التي يقول "التيار" إنه لا يريد رئيساً منها".

وقال متوجها بكلامه لـ"القوات اللبنانية" ورئيسها سمير جعجع: "أنتم ضدّ مرشّح الممانعة و"حقكن" ولكن أريد التذكير أنّه في الـ2016 كانت الممانعة ضدّي وكان "حزب الله" يدعم الرئيس عون وحينها "القوات" تحالفت مع مرشّح "حزب الله" عليّ فالمشكلة ليست "حزب الله" إنّما المشكلة مع أي رئيس منفتح سيأخذ اللبنانيين نحو لبنان وليس نحو الكانتونات".

ولقسم من التغيريين قال فرنجية: "ما تبريركم للشباب كونكم تتقاطعون اليوم مع من عملتم عليهم وعلى فسادهم ثورة".

وأضاف فرنجية: أنا ملتزم بالإصلاحات وبإتفاق الطائف وبمبدأ "اللامركزية الإدارية" وفي قاموسي "لا تعطيل في الحياة السياسية" والرئيس القوي لا يقول "ما خلونا"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا