فرنجية والإصلاح... جرّب وزارة الاتصالات تحزن!
لفتت "الإطلالة الإصلاحية" التي أرادها لنفسه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في ذكرى مجزرة إهدن. غير أنها أتت خلاف ممارسات عدة منسوبة إليه وإلى فريقه، من بينه ما يقوم به وزير الاتصالات جوني القرم على رأس وزارته.
إذ علّقت مصادر معنية على مجمل حديث فرنجية "الإصلاحي" بالقول: إن على زعيم المردة التمعّن قليلا في أداء القرم، ليتبيّن له كم المخالفات والمحسوبيات التي حكمت هذا الأدء، وخصوصا لجهة الترقيات والزيادات على الرواتب التي طالت الموظفين في قطاع الإتصالات والخليوي المحسوبين على المردة. لا بل بعضهم تضاعفت الرواتب بشكل هيستيري بما يزيد عن الـ ٦ مرات كحال أحد الموظفين في شركة تاتش.
أضافت: لم تستند الترقيات و"الزودات" الملحقة بها، إلى معيار مهني أو وظيفي، سوى مدى قرب الموظف المدعوم من هذا الفريق السياسي، علما أنها تمت بغالبيتها العظمى بغرض انتخابي وسياسي بحت قبل الانتخابات النيابية الاخيرة في ايار 2022، فيما لا يزال أكثر من ٧٠ موظفا مستحقا ينتظرون بلا طائل الحصول على الترقيات لأن لا دعم لهم يعينهم.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|