بري: جلسة الأربعاء ليست حاسمة
قبل يومين من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في مجلس النواب اللبناني، لا يبدو أنّ هناك فرصة لتوجه القوى السياسية للحوار، والعمل على انتخاب رئيس توافقي. ويسيطر خيار الحسم على صندوقة الاقتراع الرئاسية، التي ستنحصر بين المرشّحين الرئاسيّين، الوزيرين السابقين سليمان فرنجية وجهاد أزعور، الأول مدعوما من ما يسمى بخط الممانعة وفي طليعته "حزب الله"، والثاني تدعمه المعارضة والتيار الوطني الحر. وذلك على الرغم من معرفة النواب سلفا صعوبة انتخاب رئيس، وإيصاله إلى قصر بعبدا.
ووفق المعلومات لا يبدو أنّ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في نيّته تعطيل الجلسة، فبحسب زواره لا يتوقع رئيس المجلس أن "تكون جلسة الانتخاب الرئاسية الأربعاء حاسمة"، معتبرا أنه "في حال تقدّم المرشح أزعور على فرنجية بعدد من الأصوات، سيكون لهذا الأمر تأثيرات معنوية لا أكثر".
وتساءل بري أمام زواره، "لنفترض أنّ أزعور أصبح رئيسا، هل يمكن وسط هذه المناخات تشكيل الحكومة، أم ستمتد عملية تأليفها إلى أشهر طويلة".
وعلى الرغم من التصعيد الحاصل في البلد، والخطابات السياسية بين الأطراف، كرر بري دعوته للحوار بين الكتل النيابية، بهدف التوصل إلى مرشح توافقي لا يشكل تحدّيا لأحد.
من جهة أخرى، وردًا على الشائعات التي قالت إنّ رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط قد طلب موعدا من بري، وأنّ الأخير رفض تحديد موعد له، نفى رئيس المجلس النيابي هذا الكلام كليا، مؤكدا أنّ "علاقته مع وليد جنبلاط تبقى على حالها ولا تهتز، حتى لو تعرضت لبعض العثرات أو بعض التباين في الرأي".
المصدر: المشهد
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|