"الخلاف سياسي لا طائفي"... باسيل يوجّه رسالة حاسمة إلى "الاشتراكي"
زيارة عبداللهيان تفتح نافذة حل لبناني؟
فيما الداخل غارق في مشاكله وعثراته، من الفراغ الرئاسي الى التيار الكهربائي وليس انتهاء بأزمة الفريش دولار التي تهدد استمرار القطاعات الحيوية، لا تزال الدعوة الحوارية التي وجّهتها فرنسا إلى رؤساء الكتل النيابية وعدد من المجموعات النيابية تكتسب الطابع الإشكالي بالنظر إلى رفض قوى في المعارضة الإلتقاء على طاولة واحدة مع حزب الله، حتى لو كان العنوان حواريا.
ولا شكّ أن غياب ٣١ نائبا عن الحوار الفرنسي الذي يقوده الموفد الرئاسي جان-إيف لودريان، شكًل صفعة الى جهوده، فيما تردّد أن الرئيس إيمانويل ماكرون المستاء من سلوك المعارضة، وخصوصا حزبيّ الكتائب والقوات اللبنانية، قد يعيد النظر في مهمّة مبعوثه، وربما يسحب الدعوة الحوارية.
وما يزيد في منسوب الرمادية هذه، المعطيات الواردة من إحدى عواصم المجموعة الخماسية، وفيها أن مبادرة لودريان لا تحظى بغطاء كامل، وأنها لم تخرج عن سياق الحراك السابق الرامي الى تأمين انتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. لذا، تضيف المعطيات نفسها، لن يصل لودريان إلى مكان أو نتيجة، وسيخرج بسلة فارغة الى وظيفته الجديدة في العلا السعودية.
وسط هذا التأزّم، شكلت زيارة وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان الى الرياض محطة متقدمة في ظرف إقليمي دقيق، ومع تعثّر واضح في اتفاق بكين. وأظهرت الزيارة رغبة مشتركة في انتاج تقارب نوعي وإعادة تفعيل الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية الثنائية، واستئناف سفيري البلدين عملهما، مع تطلع المملكة لاستقبال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
ولا تخفى الرغبة المشتركة في تفعيل المسار التسووي بين طهران والرياض بعد انكفاء وتراجع في عملية التطبيع أمكن تقفّي أثرها في الأزمة اليمنية، كما في التعثّر اللبناني، حيث الإهتمام مشترك، وإن غاب التقاطع الإيجابي.
ولعلّ الإشارة الأبرز في كلام عبداللهيان تمثّلت في تأكيده "إمكان العمل مع المملكة (العربية السعودية) لحل الموضوعات العالقة بالمنطقة بشكل فوري"، وهي إشارة نوعية تعني أكثر ما تعني الرياض التي تريد إقفال ملف اليمن بشكل نهائي، كما تعني أيضا أن طهران منفتحة على حوار يمني وربما على حوارات أخرى حيث ثمة تأثير مشترك، في لبنان على سبيل المثال، حتى لو لم يصبح بعد من بين الأولويات السعودية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|