محليات

بيان صادر عن الحركة اليسارية اللبنانية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اصدرت اللجنة التنفيذية للحركة اليسارية اللبنانية بعد الأجتماع الذي عقدته مساء أمس برئاسة منير بركات  البيان التالي :

على وقع الحرب الروسية الأوكرانية واحتمالات توسعها وارتداداتها الأقتصادية والسياسية والديموغرافية، وخلط الأوراق في الأصطفافات الدولية والأقليمية من خلال انتاج أحلاف بتموضعات جديدة لا سيما التسوية السعودية الايرانية، التي أصبحت محكومة بتبادل التصعيد بين واشنطن وطهران حول الملف النووي والمباحثات الغير مباشرة بين الطرفين ،لتصبح اوراق الضغط على المملكة من قبل ايران بتصعيد موقف حزب الله والحوثيين ضد الرياض بالإضافة لإعادة تنشيط صناعة وتهريب الكبتاغون من سوريا ومحاولات فصل بعض دول الخليج عن المملكة بعلاقات ثنائية، والضغط في الملف الرئاسي اللبناني ،والذي تقابله واشنطن  انطلاقا من معركة بايدن الرئاسية بتعزيز وجودها العسكري في الخليج والممرات المائية بمواجهة الغطرسة الايرانية وطمأنت دول الخليج .كما آقدام الولايات المتحدة على تنفيذ مشروع قطع الهلال الشيعي من خلال تنفيذ اغلاق الممرات  الثلاث في العراق المرتبط نجاحه او فشله بالدور الروسي الغارق في الحرب الأوكرانية ومفاعيلها ،بتغطية الأجواء السورية ام عدمه . وعلى ما يبدو تحاول طهران أستخدام كل الأوراق الضاغطة بما فيها تصعيد الأطراف المواليه لها داخل الأراضي المحتلة في العمل اليومي المقاوم والممنهج .عندما نراقب المشهد الدولي والأقليمي بتجاذباتها المرتبطة بتموج المصالح بعيدا عن المواقف المبدئية لا سيما الراعي الفرنسي للملف الرئاسي اللبناني الذي يقوم بتغليب مصالحه في لبنان والمنطقة وشراكته في التنقيب عن البترول وحمايتها بترجيح مصلحة ايران وحزب الله المتقاطعة مع مصالح باريس الذي يعبر عنها لودريان في التعاطي مع الملف الرئاسي اللبناني ،الذي يعاني من صفقات التبادل الفئوي على حساب الشعب اللبناني ومصلحة لبنان .
لبنان المهدد بتحلله وزواله ،بمشاريع الهيمنة ام بنزعات التقسيم والأنفصال ،وهو الذي يعاني من تراكم الفراغ المفتعل والأنهيار الأقتصادي والمعيشي الخطير ،وشعبه الذي يرزح معظمه تحت خط الفقر والعوز، ومطرقة التفجيرات الأمنية المتنقلة لا سيما حرب مخيم عين الحلوة وحادثة الكحالة والضنية وغيرها التي تلقي بثقلها وتبعاتها  على مجمل الوضع اللبناني وبتحريك ذاكرة الحرب ، وهي التي تؤشر إلى مزيد من الأحداث .ونحن نقدر دور الجيش والقوى الأمنية في تطويق مختلف الأشكالات بالرغم من معاناة هذه المؤسسات من الوضع الأقتصادي الخانق .
أخيرا ندعو جميع القوى لا سيما الرسمية منها المتمثلة بالكتل النيابية الذهاب الفوري لتنفيذ الأستحقاقات الدستورية وملئ الفراغ في جميع المواقع الشاغرة واولويتها أنتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة العتيدة من أجل معالجة قضايا الناس الحيوية والمعيشية دون اغفال أموال المودعين والنهوض في القطاع التربوي والأستشفائي والبيئي والنقدي    وحالة التفلت في الأسعار لا سيما الضرائب منها .وعلى المعنيين عدم التلهي في ملفات شكلية بأهميتها والتغاضي عن جوهر المشكلة التي يعاني  منها لبنان وشعبه .
كما ندعو الحركة الشعبية اللبنانية بقواها السياسية الحية لبلورة المشروع الوطني الذي لا تغيب عنه المسألة الوطنية المرتبطة ببناء الدولة المدنية السيادية المستقلة ،والذي يشكل اتفاق الطائف مدخلا لها من خلال تطبيق جميع بنوده .
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا