محليات

هذا مضمون ردّ "التحرير والتنمية" على رسالة لودريان...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على الرغم من تحفظه على مخالفة تفاهمات حصلت بينه وبين الموفد الفرنسي الرئاسي جان ايف لودريان قبيل مغادرته لبنان في زيارته الأخيرة، الا ان رئيس مجلس النواب نبيه بري ينتقد نواب المعارضة الذين رفضوا التجاوب مع لودريان .

هل سيتواجب الرئيس بري مع الرسالة الفرنسية التي تطلب «إجابة السفارة الفرنسية خطّياً عن السؤالين قبل نهاية شهر اب الحالي، في اطار التحضير للقاء الموفد الرئاسي الفرنسي لودريان اثناء زيارته المقررة الى بيروت الشهر المقبل لإجراء مشاورات مع الكتل النيابية».
والسؤالان هما:

- ما هي بالنسبة الى فريقكم السياسي المشاريع ذات الاولوية المتعلقة برئاسة الجمهورية خلال السنوات الست المقبلة؟

- ما هي الصفات والكفاءات التي يجدر برئيس الجمهورية المستقبلي التحلي بها من اجل الاضطلاع بهذه المشاريع؟

قال عضو كتلة التحرير والتنمية النائب قاسم هاشم في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، الكتلة صاحبة المبادرة الحوارية الاولى والرئيس بري كان قد دعا الى الحوار والتشاور والنقاش الوطني حول الملف الرئاسي منذ ما قبل نهاية عهد الرئيس ميشال عون وقبل بدء الفراغ بشهرين. ولكن هناك من رفض الحوار لاعتبارات خارجة عن المصلحة الوطنية.

واضاف هاشم: على الرغم من ان لودريان طرح آليات مختلفة من خلال الرسالة التي توجه بها الى النواب ووسع دائرة مشاوراته من خارج ما كان متوافق عليه مع الرئيس بري، الا اننا نرى ان الحوار من الضرورات الوطنية، لذا فاننا سنتعاطى بطريقة ايجابية مع الرسالة الفرنسية على الرغم من تحفظنا على الكثير من الاشكاليات، مشددا على انه في مثل هذه الظروف التي نمر بها يجب الا نتوقف عند اي شكليات بل ان نذهب مباشرة الى معالجة جوهر الموضوع.

وما سيكون جواب الكتلة على رسالة لودريان؟ قال هاشم: اننا نتعاطى بايجابية وجوابنا يتضمن موقف الكتلة المعروف من الاستحقاق الرئاسي. وتابع: المواصفات معروفة لدينا وكذلك رؤيتنا واضحة لما هو مطلوب من رئيس الجمهورية في هذه المرحلة، وما نراه قي شخصية الرئيس ان يكون لديه حيثية وطنية وسياسية قادر على التواصل مع كل الاطراف ولعب الدور السياسي الذي تفرضه المرحلة، ونتفق معه حول الثوابت الوطنية.

كما شدد هاشم على ضرورة ان يكون الرئيس مقتنعا وملتزما بوثيقة الوفاق الوطني واتفاق الطائف، الى جانب السعي الى تطبيق المواد الدستورية واستكمال ما لم يطبق منها. واضاف: هذا ما حددناه في اجابتنا على رسالة لودريان، كما نؤكد على انه لا بد من الحوار ولو كانت القوى السياسية استجابت لدعوة الرئيس بري منذ البداية لوفرنا على البلد الكثير من هدر الوقت والامكانيات على مدى عشرة اشهر واكثر.

وختم: نأمل الا نستمر في المماطلة وهدر الوقت فالبلد لم يعد يحتمل الانتظار ولا بد من خطوات انقاذية سريعة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا