محليات

باسيل ينتظر خصومه "على الكوع".. كيف سيرد غداً؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

إزاء المواجهات السياسية المتصاعدة، ينتظر رئيس التيّار الوطني الحر جبران باسيل خصومه على "الكوع"، فلا حليف له إلا حزب الله، وكلما اقترب العهد من نهايته، كلما زادت حالة الاحتقان والتوتر داخل التيّار، بإعتبار انّه سيكون مفصلياً في مساره السياسي، بعدما وضعت بين يديّ رئيسه رزمة لا تحصى من مفاتيح السلطة والنفوذ.

وسط هذه الاجواء، بلغ الاحتدام الداخلي أشده مع القصف السياسي الذي فُتح على العهد وتيّاره بعد دخول عين التينة بقوة على خط الهجوم، ولم تقف الامور عند هذا الحدّ، بل اتت كلمة رئيس حزب القوّات اللبنانية سمير جعجع الناريّة، بعد قداس ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية الامس، اذ وصف رئيس الجمهورية ميشال عون بالرئيس الاضعف في تاريخ لبنان، وانّه سيغادر القصر الجمهوري والتاريخ معاً، محملاً تياره السياسي "الفشل" على حدّ تعبيره.

وامام هذا المشهد، تترقب الاوساط السياسية كلمة رئيس التيّار يوم غد الثلاثاء، بعد اجتماع المجلس السياسي، ومن المتوقع انّ يكون "القصف الباسيلي" في كل الاتجاهات الداخلية بتعابير قاسية لا سيما ضد معراب وعين التينة.

ووفق معلومات وكالة "اخبار اليوم"، انّ باسيل لن يوفر في هجومه خصماً للتيّار، مصوباً على رئيس المجلس، بأنّه لا زال يحاول زعزعة اتفاق مار مخايل بين الحزب والتيار، بعدما أفشل كل حكومات العهد، ومنع محاسبة حاكم مصرف المركزي رياض سلامة، كما سيحمله مسؤولية عرقلة خطة الكهرباء.

وفي السياق ايضاً، سيصر الى توجيه رسائل امتعاضية الى من يمنع تشكيل حكومة جديدة، الّا بشروط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وداعمه الرئيس برّي، وصولاً الى من كلّفهُ من دون اخذ ضمانات منهُ، بعدما سادت أجواء المماطلة والتشاؤم الشديد حيال إمكانية تشكيلها في الفترة القصيرة التي تفصل عن موعد الاستحقاق الرئاسي.

ويشير المراقبون السياسيون، الى انّ كل ما يجري اليوم ليس سوى جزء من "سياسة التحميّة" الممهّدة للانتخابات الرئاسيّة، ومحاولة لرفع الأسقف بانتظار تسوية ما، فالخشية من فراغ رئاسي شبيه بسيناريو العامين 2014- 2016، الذي سيكون ثمنه باهظاً هذه المرة.

شادي هيلانة - أخبار اليوم

شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا