القناة 23 محليات

بيان رقم 2 الحركة الشعبية في ساحل الجبل والجبل , لا لمحرقة الشويفات 

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

لا لمحرقة الشويفات 

بيان رقم 2 الحركة الشعبية في ساحل الجبل والجبل 

عطفا على بيان الأول للحركة الشعبية  في ساحل الجبل والجبل بتاريخ 17/11/2018 الذي تناول رفض  تحويل مسرب رقم 2 في الرملة البيضاء بالقرب من الايدن باي الى نهر الغدير في مدينة الشويفات التي حولته الادارة السياسية القاصرة والفاسدة من نهر  إلى ما يعرف بمكب الغدير وحولت مدينة الشويفات من بوابة ساحل الجبل وبحره إلى مطمر ومكب ومحرقة.

وفي سياق الحملة المشؤومة المتواصلة منذ اكثر من عام لتمرير مشروع المحرقة المشبوه في بيروت، وفي خضم ما تتعرض له مدينة بيروت من اعتداءات بيئية على بحرها وهوائها ومياهها. تناقلت بعض الدوائر معلومات سرية أتت بعد أسبوعين على زيارة مريبة مضللة قام بها وزير البيئة فادي جريصاتي إلى مدينة الشويفات حاملا فيها مساعي مفخخة سرية لنقل مشروع المحرقة المزعوم المشؤوم من مدينة بيروت إلى مدينة الشويفات في ساحل الجبل.

يهم الحركة الشعبية في ساحل الجبل والجبل إعلان ما يلي :

أولا : تعلن الحركة الشعبية اتخاذ أقسى وأقصى التدابير والخطوات الاعتراضية غير المسبوقة ردا  على هذه المخططات الخبيثة. وتؤكد أن  كل ما يجري تداوله سرا أو علنا او التآمر به خلسة عن أهالي وسكان ساحل الجبل كما جرى في سابقة مطمر بحر الشويفات، في الموقع المتداول باسم مسبح الكوستا برافا، وكما جرى في سابقة المسرب رقم 2 في الرملة البيضاء سيتم تحطيمه ودوسه وسحقه تحت أقدام الأهالي والسكان بغضب شعبي غير مسبوق وبيد واحدة صلبة من قبل الجميع وبالتنسيق والتضامن مع الجميع.

ثانيا : تعلن الحركة الشعبية في ساحل الجبل والجبل أنه سيتم التنسيق مع جميع الفعاليات الأهلية والإجتماعية والشبابية  إتخاذ أقصى درجات التصعيد الشعبي في وجه عملية جديدة من القتل البطيء لأهالي ساحل الجبل بعد المطمر العار والمكب العار الناجم عن سياسات وصفقات العار.

ثالثا : تستنكر الحركة الشعبية في ساحل الجبل والجبل صمت النواب ممثلي منطقة ساحل جبل عن هكذا جريمة موصوفة بحق صحة ناخبيهم، وتؤكد أن المحاسبة حاصلة مهما تأخرت وإن الصبر قد نفذ.

رابعا : تؤكد الحركة الشعبية  رفضها المطلق لطرح المحرقة بدءا من بيروت وانتهاء بآخر بلدة من لبنان، وتعتبر أن هذه الحلول المشؤومة المرفوضة هي نتيجة الإدارة الخاطئة المدمرة للبيئة والطبيعة والإنسان في كل لبنان.

خامسا :  إن تنمية ساحل الجبل والجبل لم ولن تكون باستحضار مطمر الموت أو محرقة الاختناق أو مكب الأمراض والتلوث  لسكانه المحاصرين بالتهميش والحرمان والبطالة والأمراض في الهواء والماء والتراب وتكديس الأموال في خزائن المرجعيات السياسية على حساب صحة السكان. وما لهكذا محرقة أو مطمر من انعكاس على انخفاض أسعار العقارات نظرا لتصنيفها غير قابلة للعيش على المدى الطويل.

بناء عليه تطالب الحركة الشعبية في ساحل الجبل والجبل بما يلي :

1- الوقف الفوري لسوء الإدارة المستشري لملف النفايات على مستوى كل لبنان في كل البلديات، واعتماد دراسة وطنية متكاملة للنفايات وإلزام البلديات في كل لبنان جميع السكان التطبيق الإجباري للفرز من داخل المنازل تحت طائلة الغرامة القانونية.

2- إدارة ذكية للنفايات المفروزة بين مواد عضوية ومواد صلبة ومواد بلاستيكية وورقية.

3- إن التخلص من الرماد الناجم عن المحارق سيكون أزمة مستعصية على التربة والمياه في لبنان سواء جرى رميه في البحر كما يخطط له أو دفنه في التربة في جوف الأرض.

- إعادة النظر بالسياسة الجمركية المتعلقة بالاستيراد من الصين ووقف استيراد المنتوجات الصينية السريعة التلف الرخيصة الثمن التي سرعان ما تتحول إلى جبال من النفايات في البحر وفي الأودية و هي بصائع رديئة الجودة يتم استخدامها في كل القطاعات ووضع معايير عالية على البضائع المستوردة واستبدالها بتشجيع الصناعة اللبنانية بمعايير جديدة صديقة للبيئة إنقاذا للميزان التجاري العاجز بين 18 مليار دولار استيراد و مليار تصد
5 - لجميع اللبنانيين حق الدفاع المستميت عن صحتهم وصحة أولادهم ومعرفة ما يجري في أرضهم وبحرهم وتربتهم وهوائهم وفي جوار منازلهم وما يخطط لبث السموم في هوائهم ومياههم لمدة نصف قرن قادم من الزمن.