القناة 23 صحافة

إجراءات عسكرية وأمنية بمواجهة "الصواريخ البشرية" المُسيّرة

- الأنباء الكويتية

نشر بتاريخ



إشترك الآن في مجموعة الوتساب

لتصلك الأخبار

لحظة بلحظة على هاتفك


حجم الخط

استكمل امس تشييع شهداء الهجوم الارهابي الذي نفذه الانتحاري عبدالرحمن مبسوط في طرابلس، وتوزعت جثامين الشهداء في برعشيت والعيشية وتل صفية وطرابلس، فأقيمت جنازة عسكرية للملازم اول حسن فرحات في بلدته برعشيت، وأوفد مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان ممثلين عنه للتعزية وللمشاركة بالجنازات على مستوى مفتيي المناطق، في حين زار قائد الجيش العماد جوزف عون منزلي شهيدي الجيش معزيا، وهكذا فعل المدير العام للامن الداخلي اللواء عماد عثمان.

وعلى الرغم من الاعتقاد ان للجريمة طابعا فرديا (ذئب شارد)، فإن قيادتي الجيش وقوى الامن الداخلي والمؤسسات الامنية الاخرى اتخذت احتياطات استباقية لاحتمال وجود المزيد من الذئاب الشاردة او «الصواريخ البشرية» المُسيّرة عن بُعد تحسبا واحترازا.

قائد الجيش العماد جوزف عون قال ان الجيش سيبقى في جهوزية تامة لمواجهة اي خطر يهدد امن لبنان وسلمه مهما بلغت التضحيات.

العماد عون الذي قدم التعازي بالملازم اول الشهيد حسن علي فرحات في برعشيت وبالشهيد العريف جوني ناجي خليل في العيشية انتقل الى طرابلس والتقى مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار وتفقد الوحدات العسكرية في المدينة، وقال: الضريبة كانت غالية لكنها شرف لنا.

واضاف: هذا الذئب المنفرد حاول احداث فتنة في طرابلس، ورد عليه المفتي الشعار ان الجيش هو العمود الفقري للبنان، وهناك اجماع شعبي حول الجيش.

وعرضت الولايات المتحدة وفرنسا المساعدة في كشف الدافع لهذه العملية، وارسال متخصصين متابعين لداعش ولمنع عودتهم الى لبنان.

وشهدت ساحة النور في طرابلس اعتصاما شعبيا وحزبيا دعما للجيش والامن الداخلي واستنكارا لما حصل.

على صعيد المهاترات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، فقد خفت حدتها وتدنت حرارتها من التصريحات المتبادلة الى التغريدات او التعليقات الصحافية الضمنية وغير المباشرة، وقد تولى الرئيس سعد الحريري جانب تيار المستقبل في حين كان هناك من ابلغ وزير الدفاع إلياس بوصعب ان يهتم بما هو من شأنه، في وقت اتهم وزير العدل السابق اللواء اشرف ريفي النائب العوني السابق نبيل نقولا بتسريب صورة تجمعه مع احد الشبان والزعم بأن هذا الشاب هو الداعشي مبسوط خلافا للحقيقة والواقع.

مستشار رئيس الوزراء النائب السابق عمار حوري قال ان ردود الفعل بين المستقبل والتيار الحر هي على حجم الخلاف.

واضاف: لن نسكت على اي مساس برئيس الحكومة سعد الحريري او بالمؤسسات الدستورية، وحتى الافتراء على اكثر من جهة.

وتابع: مخطئ من يعتقد انه يملك وحده حق الفيتو، فهذا الحق موجود عند كل الاطراف دون استثناء، واذا اردنا مبادلة الفيتو يذهب البلد الى المجهول الخطير.

وليس ما يضمن عدم تجدد المشادات الكلامية طالما ان استثمار الموجة الاولى منها في حفل التعيينات والصراع على الاجهزة الامنية لم يحسم الامر، وان افضى الى فرض توازنات جديدة.

وسيكون مشروع الموازنة العامة في الصدارة اعتبارا من الاثنين المقبل وسط عدم اطمئنان دولي الى القدرة على الالتزام اللبناني بخفض العجز، وقلق محلي من ردود العسكريين المتقاعدين في ضوء دعوة اطلقها احد العمداء المتقاعدين عبر مواقع التواصل وفيها يقول: من هذه اللحظة علينا ان نعلنها ثورة على هذه الحكومة، كل وزير وكل نائب يصوت على حسومات للعسكريين سنمنعه من الرجوع الى بيته.

واضاف: اي وزير او نائب يصوت ضد حقوقنا ممنوع يرجع الى بيته، انها ثورة على حكومة الصبيان، حكومة الفساد والمحاصصة، حكومة الحرامية كلهم، وكل شهيد يسقط، اي سياسي يأتي للتعزية به يجب مطاردته بالاحذية، لا نريد أكاليل ولا تعازي، هذه ثورة المتقاعدين، واذا لم تفعلوا هكذا نكون مستحقين لما يفعلونه بنا.


  • الكلمات المفتاحية :